كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٣ - ج - الدعاء المأثور عن الإمام الباقر عليه السلام
وَاقطَع عَنّي قُطَّعَ لُصوصِهِ بِقُدرَتِكَ، وَاحرُسني مِن وُحوشِهِ بِقُوَّتِكَ، حَتّى تَكونَ السَّلامَةُ فيهِ مُصاحِبَتي، وَالعافِيَةُ فيهِ مُقارِنَتي، وَاليُمنُ سائِقي، وَاليُسرُ مُعانِقي، وَالعُسرُ مُفارِقي، وَالفَوزُ مُوافِقي، وَالأَمنُ مُرافِقي، إنَّكَ ذُو الطَّولِ وَالمَنِّ، وَالقُوَّةِ وَالحَولِ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وبِعِبادِكَ بَصيرٌ خَبيرٌ.[١]
ب- الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام
١١٢٠. الإمام عليّ عليه السلام: إذا خَرَجَ أحَدُكُم في سَفَرٍ فَليَقُل:
اللَّهُمَّ أنتَالصّاحِبُ فِيالسَّفَرِ، وَالحامِلُ عَلَى الظَّهرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ.[٢]
١١٢١. دعائم الإسلام: عَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا بَرَزَ لِلسَّفَرِ قالَ:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدانا لِلإِسلامِ، وجَعَلَنا مِن خَيرِ امَّةٍ اخرِجَت لِلنّاسِ، سُبحانَ الَّذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنّا لَهُ مُقرِنينَ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ، اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ، وَالمُستَعانُ عَلَى الأَمرِ، اطوِ لَنَا البَعيدَ، وسَهِّل لَنَا الحُزونَةَ، وَاكفِنَا المُهِمَّ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٣]
ج- الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عليه السلام
١١٢٢. الكافي عن بريد بن معاوية العجلي: كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام إذا أرادَ سَفَراً جَمَعَ عِيالَهُ في بَيتٍ، ثُمَّ قالَ:
اللَّهُمَّ إنّي أستَودِعُكَ الغَداةَ نَفسي ومالي وأَهلي ووَلَدي، الشّاهِدَ مِنّا وَالغائِبَ، اللَّهُمَ
[١]. مهج الدعوات: ص ٢٦٠، البلد الأمين: ص ٥١٧ كلاهما عن محمّد بن الحارث النوفلي عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، المصباح للكفعمي: ص ٢٥٣ عن الإمام الجواد عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ١١٥ ح ١٧.
[٢]. الخصال: ص ٦٣٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٣٤ ح ١٥.
[٣]. دعائم الاسلام: ج ١ ص ٣٤٧، مستدرك الوسائل: ج ٨ ص ١٤٠ ح ٩٢٤٦.