كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
حَيثُ شِئتَ، كَما شِئتَ».
زِيادَةٌ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، إلهي! ظَلَمتُ نَفسي، وعَظُمَ عَلَيها إسرافي، وطالَ في مَعاصيكَ انهِماكي، وتَكاثَفَت ذُنوبي، وتَظاهَرَت عُيوبي، وطالَ بِكَ اغتِراري، ودامَ لِلشَّهَواتِ اتِّباعي، فَأَنَا الخائِبُ إن لَم تَرحَمني، وأَ نَا الهالِكُ إن لَم تَعفُ عَنّي، فَصِلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لي وتَجاوَز عَن سَيِّئاتي، وأَعطِني سُؤلي، وَاكفِني ما أهَمَّني، ولا تَكِلني إلى نَفسي فَتَعجِزَ عَنّي، وأَنقِذني بِرَحمَتِكَ مِن خَطايايَ، وأَسعِدني بِسَعَةِ رَحمَتِكَ سَيِّدي».
فَإِذا أرادَ أن يُصَلِّيَ السِّتَّ الرَّكَعاتِ الباقِيَةَ، فَليَقُم وَليُصَلِّ رَكعَتَينِ[١]، فَإِذا سَلَّمَ بَعدَهُما قالَ:
«اللَّهُمَّ أنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَوِدّائِكَ، وأَحضَرُهُم لِكِفايَةِ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ، تُشاهِدُهُم في ضَمائِرِهِم، وتَطَّلِعُ عَلى سَرائِرِهِم، وتُحيطُ بِمَبالِغِ بَصائِرِهِم، وسِرِّي اللَّهُمَّ مَكشوفٌ، وأَ نَا إلَيكَ مَلهوفٌ، إذا أوحَشَتنِي الغُربَةُ آنَسَني ذِكرُكَ، وإذا كَثُرَت عَلَيَّ الهُمومُ لَجَأتُ إلَى الاستِجارَةِ بِكَ، عِلماً بِأَنَّ أزِمَّةَ الامورِ بِيَدِكَ، ومَصدَرَها عَن قَضائِكَ خاضِعاً لِحُكمِكَ.
اللَّهُمَّ إن عَميتُ عَن مَسأَلَتِكَ أو فَهِهتُ عَنها، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي، وخُذ بِقَلبي إلى مَراشدي، فَلَستُ بِبِدعٍ مِن وِلايَتِكَ، ولا بِوَترٍ مِن أناتِكَ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرتَ بِدُعائِكَ وضَمِنتَ الإِجابَةَ لِعِبادِكَ، ولَن يَخيبَ مَن فَزِعَ إلَيكَ بِرَغبَةٍ وقَصَدَ إلَيكَ بِحاجَةٍ، ولَم تَرجِع يَدٌ طالِبَةٌ صِفراً مِن عَطائِكَ، ولا خالِيَةً مِن نِحَلِ هِباتِكَ، وأَيُّ راحِلٍ أمَّكَ فَلَم يَجِدكَ[٢]، أو أيُّ وافِدٍ وَفَدَ إلَيكَ فَاقتَطَعَتهُ عَوائِقُ الرَّدِّ دونَكَ، بَل أيُ
[١]. وهما الثالثة عشرة والرابعة عشرة.
[٢]. زاد في بحار الأنوار هنا:« قريباً».