كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ٢٤/ ٣ الدعوات المأثورة ليوم الإثنين
وَالتَّحَلُّلِ مِنهُ، فَأَسأَ لُكَ يا مَن يَملِكُ الحاجاتِ وهِيَ مُستَجيبَةٌ بِمَشِيَّتِهِ، ومُسرِعَةٌ إلى إرادَتِهِ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُرضِيَهُ عَنّي بِمَ شِئتَ، وتَهَبَ لي مِن عِندِكَ رَحمَةً، إنَّهُ لا تَنقُصُكَ المَغفِرَةُ، ولا تَضُرُّكَ المَوهِبَةُ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ أولِني في كُلِّ يَومِ اثنَينِ نِعمَتَينِ (مِنكَ)[١] ثِنتَينِ، سَعادَةً في أوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، ونِعمَةً في آخِرِهِ بِمَغفِرَتِكَ، يا مَن هُوَ الإِلهُ ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ سِواهُ.[٢]
١٧٥٢. مصباح المتهجّد- في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام-: دُعاءُ يَومِ الإِثنَينِ:
مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ، اكتُبا: بِسمِ اللَّهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وأَنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ، وأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلامِ، وصَلّى عَلَيهِ وعَلى آلِهِ.
اللَّهُمَّ ما أصبَحتُ فيهِ مِن عافِيَةٍ في ديني ودُنيايَ، فَأَنتَ الَّذي أعطَيتَني ورَزَقتَني، ووَفَّقتَني لَهُ وسَتَرتَني، فَلا حَمَد لي يا إلهي فيما كانَ مِن خَيرٍ، ولا عُذرَ لي فيما كانَ مِنّي مِن شَرٍّ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَّكِلَ عَلى ما لا حَمدَ لي فيهِ، أو ما لا عُذرَ لي فيهِ.
اللَّهُمَّ إنَّهُ لا حَولَ ولا قُوَّةَ بي عَلى جَميعِ ذلِكَ إلّابِكَ، يا مَن بَلَّغَ أهلَ الخَيرِ [الخَيرَ][٣] وأَعانَهُم عَلَيهِ، بَلِّغنِي الخَيرَ وأَعِنّي عَلَيهِ.
اللَّهُمَّ أحسِن عاقِبَتي فِي الامورِ كُلِّها، وأَجِرني مِن مَواقِفِ الخِزيِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
[١]. الإضافة من بحار الأنوار.
[٢]. البلد الأمين: ص ١١٦، المصباح للكفعمي: ص ١١٣، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٧٦ ح ١٩.
[٣]. الزيادة من المصادر الاخرى.