كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩١ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
يُسَبِّحُ تَسبيحَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليها السلام.
ومَن أصابَهُ فَزَعٌ عِندَ مَنامِهِ فَليَقرَأ إذا أوى إلى فِراشِهِ المُعَوِّذَتَينِ وآيَةَ الكُرسِيِّ.[١]
١٧٠٢. تهذيب الأحكام عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام: لا يَدَعُ الرَّجُلُ أن يَقولَ عِندَ مَنامِهِ:
«اعيذُ نَفسي وذُرِّيَّتي وأَهلَ بَيتي ومالي، بِكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ، مِن كُلِّ شَيطانٍ وهامَّةٍ، ومِن كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ»[٢]، فَذلِكَ الَّذي عَوَّذَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام الحُسَينَ عليه السلام.[٣]
١٧٠٣. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قالَ حينَ يَأوي إلى فِراشِهِ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» مِئَةَ مَرَّةٍ، بَنَى اللَّهُ بَيتاً لَهُ فِي الجَنَّةِ. ومَنِ استَغفَرَ اللَّهَ حينَ يَأوي إلى فِراشِهِ مِئَةَ مَرَّةٍ، تَحاتَّت[٤] ذُنوبُهُ، كَما يَسقُطُ وَرَقُ الشَّجَرَةِ.[٥]
١٧٠٤. عنه عليه السلام: مَنِ استَغفَرَ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ حينَ يَنامُ، باتَ وقَد تَحاتَّتِ الذُّنوبُ كُلُّها عَنهُ كَما يَتَحاتُّ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ، ويُصبِحُ ولَيسَ عَلَيهِ ذَنبٌ.[٦]
١٧٠٥. عنه عليه السلام: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَقُل: «بِاسمِ اللَّهِ وَضَعتُ جَنبِيَ الأَيمَنَ للَّهِ، عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ، حَنيفاً للَّهِ مُسلِماً وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ».[٧]
١٧٠٦. عنه عليه السلام: مَن قالَ حينَ يَأخُذُ مَضجَعَهُ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-: «الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَلا فَقَهَرَ،
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٦ ح ٤٣٥، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٣٥١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٣ ح ٢٠٩٧، فلاح السائل: ص ٤٨١ ح ٣٢٨ وليس فيه ذيله من« ومن أصابه فزع عند منامه ...»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩٥ ح ١٢.
[٢]. العَينُ اللامّة: أي ذات لَمَمٍ، وهي التي تصيب بسوء( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٤٩« لمم»).
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٦ ح ٤٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٣٥٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٤ ح ٢١٠١ كلاهما بزيادة« الحسن عليه السلام» بعد« جبرئيل عليه السلام»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩٦ ح ١٢.
[٤]. تَحاتَّت: أي تَساقَطَت( النهاية: ج ١ ص ٣٣٧« حتّ»).
[٥]. الخصال: ص ٥٩٤ ح ٦، ثواب الأعمال: ص ١٨ ح ٢، الأمالي للصدوق: ص ٢٦٥ ح ٢٨٥ كلّها عن سلام بن غانم، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩٢ ح ٣.
[٦]. ثواب الأعمال: ص ١٩٧ ح ٢ عن سلام الحنّاط، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٨٩ ح ٢٢٤٧، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠١ ح ١٧.
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٨ ح ١٠ عن خالد بن نجيح، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٤٣ ح ٥٣٢١.