كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي يُحيِي المَوتى ويُميتُ الأَحياءَ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»، خَرَجَ مِنَ الذُّنوبِ كَهَيئَةِ يَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ.[١]
١٧٠٧. عنه عليه السلام: إذا أوى أحَدُكُم إلى فِراشِهِ فَليَقُل:
اللَّهُمَّ إنِّي احتَبَستُ نَفسي عِندَكَ، فَاحتَبِسها في مَحَلِّ رِضوانِكَ ومَغفِرَتِكَ، وإن رَدَدتَها إلى بَدَني فَاردُدها مُؤمِنَةً عارِفَةً بِحَقِّ أولِيائِكَ، حَتّى تَتَوَفّاها عَلى ذلِكَ.[٢]
١٧٠٨. عنه عليه السلام: إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَاضطَجِع عَلى شِقِّكَ الأَيمَنِ، وقُل:
بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ. اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ، رَغبَةً ورَهبَةً إلَيكَ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ. اللَّهُمَّ آمَنتُ بِكُلِّ كِتابٍ أنزَلتَهُ، وبِكُلِّ رَسولٍ أرسَلتَهُ.[٣]
١٧٠٩. الكافي عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عليه السلام: أنَّهُ أتاهُ ابنٌ لَهُ لَيلَةً، فَقالَ لَهُ: يا أبَه، اريدُ أن أنامَ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، قُل:
أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، أعوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِقُدرَةِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِجَلالِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِسُلطانِ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَعوذُ بِعَفوِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِغُفرانِ اللَّهِ، وأَعوذُ بِرَحمَةِ اللَّهِ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ صَغيرَةٍ أو كَبيرَةٍ، بِلَيلٍ أو نَهارٍ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإِنسِ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٥ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٧ ح ٤٣٨، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٣٥٤، ثواب الأعمال: ص ١٨٤ ح ١، قرب الإسناد: ص ٣٥ ح ١١٥ كلّها عن بكر بن محمّد، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٩٦ ح ١٢.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٦ ح ٢، مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٤١ ح ٥٣١٦.
[٣]. فلاح السائل: ص ٤٧٩ ح ٣٢٧ عن أبي بصير، البلد الأمين: ص ٣٣، مصباح المتهجّد: ص ١٢٠ ح ١٩٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠٦ ح ٢٣.