كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ١٩/ ٩ الدعوات المأثورة بعد نوافل الظهر
وآلِ مُحَمَّدٍ، وَارزُقني مِن حَيثُ أحتَسِبُ ومِن حَيثُ لا أحتَسِبُ، رِزقاً واسِعاً، حَلالًا طَيِّباً، وأَن تُفَرِّجَ عَنّي كُلَّ غَمٍّ وهَمٍّ، وأَن تُعطِيَني ما أرجوهُ وآمُلُهُ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[١]
راجع: ج ١ ص ٣٣٥ ح ٤١١.
١٩/ ٩ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ نَوافِلِ الظُّهرِ
١٤٠٠. الإمام الحسن عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الزَّوالِ:
الرَّكعَتانِ الأَوَّلَتانِ:
اللَّهُمَّ أنتَ أكرَمُ مَأتِيٍّ، وأَكرَمُ مَزورٍ، وخَيرُ مَن طُلِبَ إلَيهِ الحاجاتُ، وأَجوَدُ مَن أعطى، وأَرحَمُ مَنِ استُرحِمَ، وأَرأَفُ مَن عَفا، وأَعَزُّ مَنِ اعتُمِدَ [عَلَيهِ][٢].
اللَّهُمَّ بي إلَيكَ فاقَةٌ، ولي إلَيكَ حاجاتٌ، ولَكَ عِندي طَلِباتٌ، مِن ذُنوبٍ أنَا بِها مُرتَهَنٌ، وقَد أوقَرَت[٣] ظَهري وأَوبَقَتني[٤]، وإلّا تَرحَمني وتَغفِر لي أكُن مِنَ الخاسِرينَ.
اللَّهُمَّ، اعتَمَدتُكَ فيها تائِباً إلَيكَ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاغفِرلي ذُنوبي كُلَّها، قَديمَها وحَديثَها، سِرَّها وعَلانِيَتَها، خَطَأَها وعَمدَها، صَغيرَها وكَبيرَها، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ وأَ نَا مُذنِبُهُ، مَغفِرَةً عَزماً جَزماً، لا تُغادِرُ ذَنباً واحِداً، ولا أكتَسِبُ بَعدَها مُحَرَّماً أبَداً، وَاقبَل مِنِّي اليَسيرَ مِن طاعَتِكَ، وتَجاوَز لي عَنِ الكَثيرِ مِن مَعصِيَتِكَ، يا عَظيمُ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ إلَّاالعَظيمُ، «يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ»[٥].
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٢٧ ح ٣٣٦، البلد الأمين: ص ٥٩، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٧١ ح ٤٤.
[٢]. الزيادة من مصباح المتهجّد وبحار الأنوار.
[٣]. أوقَرهُ الدَّينُ: أي أثقَلَهُ( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٩٢« وقر»).
[٤]. وَبَقَ: هَلَكَ، وأوبَقَهُ غَيرُه( النهاية: ج ٥ ص ١٤٦« وبق»).
[٥]. الرحمن: ٢٩.