كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ب - الأدعية المأثورة عن الإمام علي عليه السلام
فَأَشهَدُ- يا كافِيَ الشَّهادَةِ- بِأَنّي اشهِدُكَ بِنِيَّةِ صِدقٍ، بِأَنَّ لَكَ الفَضلَ وَالطَّولَ[١] في إنعامِكَ عَلَيَّ مَعَ قِلَّةِ شُكري لَكَ فيها، يا فاعِلَ كُلِّ إرادَتِهِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وطَوِّقني أماناً مِن حُلولِ السَّخَطِ لِقِلَّةِ الشُّكرِ، وأَوجِب لي زِيادَةً مِن إتمامِ النِّعمَةِ بِسَعَةِ المَغفِرَةِ، أنظِرني خَيرَكَ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولا تُقايِسني بِسَريرَتي، وَامتَحِن قَلبي لِرِضاكَ، وَاجعَل ما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ في دينِكَ لَكَ خالِصاً، ولا تَجعَلهُ لِلُزومِ شُبهَةٍ أو فَخرٍ، أو رِياءٍ أو كِبرٍ، يا كَريمُ.[٢]
ب- الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ عَلِيٍّ عليه السلام
١٣٤٠. الإمام عليّ عليه السلام: لا يَنفَتِلُ العَبدُ مِن صَلاتِهِ حَتّى يَسأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ويَستَجيرَ بِهِ مِنَ النّارِ، ويَسأَ لَهُ أن يُزَوِّجَهُ مِن الحورِ العينِ.[٣]
١٣٤١. المصباح للكفعمي: ... ثُمَّ قُل ما رُوِيَ عَن عَلِيٍّ عليه السلام في تَعقيبِ كُلِّ فريضة:
إلهي! هذِهِ صَلاتي صَلَّيتُها لا لِحاجَةٍ مِنكَ إلَيها، ولا رَغبَةٍ مِنكَ فيها، إلّاتَعظيماً وطاعَةً وإجابَةً لَكَ إلى ما أمَرتَني بِهِ.
إلهي! إن كانَ فيها خَلَلٌ أو نَقصٌ، مِن نِيَّتِها أو قِيامِها أو قِراءَتِها أو رُكوعِها أو سُجودِها، فَلا تُؤاخِذني، وتَفَضَّل عَلَيَّ بِالقَبولِ وَالغُفرانِ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٤]
١٣٤٢. المصنّف لابن أبي شيبة عن عاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السلام: إنَّهُ كانَ يَقولُ[٥]:
اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ، وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ، وبَسَطتَ يَدَكَ
[١]. الطَّولُ: المَنُّ( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٥٥« طول»).
[٢]. البلد الأمين: ص ٥١٣ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهما السلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٢١ ح ١.
[٣]. الخصال: ص ٦٢٩ ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، عدّة الداعي: ص ٥٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٩ ح ١٧.
[٤]. المصباح للكفعمي: ص ٣٠، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٨ ح ٤٥.
[٥]. زاد في آخر الدعاء في المصدر:« يعني بعد الصلاة».