كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٢ - ١٥/ ٢ الدعوات المأثورة للمسافر
١١٤٥. سنن الدارمي عن أنس: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، إنّي اريدُ السَّفَرَ، فَقالَ لَهُ: مَتى؟ قالَ: غَداً إن شاءَ اللَّهُ، قالَ: فَأَتاهُ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ، فَقالَ لَهُ:
في حِفظِ اللَّهِ وفي كَنَفِهِ، زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقوى وغَفَرَ لَكَ ذَنبَكَ، ووَجَّهَكَ لِلخَيرِ أينَما تَوَجَّهتَ.[١]
١١٤٦. عمل اليوم والليلة لابن السني عن ابن عمر: جاءَ غُلامٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: إنّي اريدُ هذَا الوَجهَ الحَجَّ، قالَ: فَمَشى مَعَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ:
يا غُلامُ، زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقوى، ووَجَّهَكَ فِي الخَيرِ، وكَفاكَ المُهِمَّ.
فَلَمّا رَجَعَ الغُلامُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَرَفَعَ رَأسَهُ إلَيهِ فَقالَ:
يا غُلامُ، قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ، وغَفَرَ ذَنبَكَ، وأَخلَفَ نَفَقَتَكَ.[٢]
١١٤٧. المحاسن عن هشام بن سالم: دَعا أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام لِقَومٍ مِن أصحابِهِ مُشاةٍ حُجّاجٍ، فَقالَ:
اللَّهُمَّ احمِلهُم عَلى أقدامِهِم، وسَكِّن عُروقَهُم.[٣]
١١٤٨. المحاسن عن الحسين بن موسى: دَخَلنا عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام نُوَدِّعُهُ فَقالَ:
اللَّهُمَّ اغفِر لَنا ما أذنَبنا، وها نَحنُ مُذنِبونَ، وثَبِّتنا وإيّاهُم بِالقَولِ الثّابِتِ فِي الآخِرَةِ وَالدُّنيا، وعافِنا وإيّاهُم مِن شَرِّ ما قَضَيتَ في عِبادِكَ وبِلادِكَ في سَنَتِنا هذِهِ المُستَقبَلَةِ، وعَجِّل نَصرَ آلِ مُحَمَّدٍ ووَلِيِّهِم، وأَخزِ عَدُوَّهُم عاجِلًا.[٤]
[١]. سنن الدارمي: ج ٢ ص ٧٤٠ ح ٢٥٧١، الدعاء للطبراني: ص ٢٥٩ ح ٨١٧، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٣ ص ٣١، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٧٧ ح ٥٠٣، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٠٣ ح ١٧٤٨٥.
[٢]. عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٨٨ ح ٥٣٣، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ١٦ ح ٤٥٤٨، المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٢٢٦ ح ١٣١٥١ وفيهما« الهمّ» بدل« المهمّ»، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٠٤ ح ١٧٤٨٦.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ٩٨ ح ١٢٥٧، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨٠ ح ١.
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ٩٧ ح ١٢٥٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨١ ح ٩.