كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤١ - ١٥/ ٥ الدعوات المأثورة في المسير
١٥/ ٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ فِي المَسيرِ
١١٧٠. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في سَفَرِهِ إذا هَبَطَ سَبَّحَ، وإذا صَعِدَ كَبَّرَ.[١]
١١٧١. مسند ابن حنبل عن أنس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا صَعِدَ أكَمَةً[٢] أو نَشَزاً[٣] قالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ الشَّرَفُ عَلى كُلِّ شَرَفٍ، ولَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ حَمدٍ.[٤]
١١٧٢. صحيح مسلم عن أبي هريرة: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا كانَ في سَفَرٍ وأَسحَرَ يَقولُ:
سَمَّعَ[٥] سامِعٌ بِحَمدِ اللَّهِ، وحُسنِ بَلائِهِ عَلَينا، رَبَّنا صاحِبنا وأَفضِل عَلَينا، عائِذاً بِاللَّهِ مِنَ النّارِ.[٦]
١١٧٣. عيون الأخبار لابن قتيبة عن حسّان بن عطيّة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ في سَفَرِهِ حينَ هاجَرَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي خَلَقَني ولَم أكُ شَيئاً مَذكوراً، اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى أهاويلِ الدُّنيا، وبَوائِقِ[٧] الدَّهرِ، ومُصيباتِ اللَّيالي وَالأَيّامِ، وَاكفِني شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ، اللَّهُمَّ في سَفَري فَاصحَبني، وفي أهلي فَاخلُفني، وفيما رَزَقتَني فَبارِك لي، ولَكَ في نَفسي فَذَلِّلني، وفي أعيُنِ الصّالِحينَ فَعَظِّمني، وفي خَلقي فَقَوِّمني، وإلَيكَ رَبِّ فَحَبِّبني، إلى مَن تَكِلُني
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٢٨٧ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٣ ح ٢٤٢٠ كلاهما عن معاوية بن عمّار، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٥٣ ح ١٩٠٩، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٥٤ ح ٤٨.
[٢]. الأكمةُ: التَلُّ أو الموضع يكون أشدّ ارتفاعاً ممّا حوله( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٧٥« أكم»).
[٣]. النَشَزُ: المرتفع من الأرض( النهاية: ج ٥ ص ٥٥« نشز»).
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٥٥ ح ١٢٢٨٣، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٢٢٠ ح ٤٢٨١، الدعاء للطبراني: ص ٢٦٧ ح ٨٤٩، عمل اليوم والليلة لابن السني: ص ١٨٤ ح ٥٢٢ كلها نحوه.
[٥].« سمع» رُوِيَ بوجهين: أحدهما فتح الميم وتشديدها، ومعناها: بَلَّغَ سامع بقولي هذا لغيره. والثاني كسرها معتخفيفها، ومعناها: شهد شاهد، وهو أمر بلفظ الخبر( انظر هامش المصدر).
[٦]. صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٨٦ ح ٦٨، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣٢٣ ح ٥٠٨٦، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦١٥ ح ١٦٣٦، السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٢٥٧ ح ٨٨٢٨ وج ٦ ص ١٣٧ ح ١٠٣٧٠.
[٧]. البَوائِقُ: الغوائل والشرور( النهاية: ج ١ ص ١٦٢« بوق»).