كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
عِندَهُم بِسوءِ أعمالِنا.
اللَّهُمَّ اجعَل لَنا في كُلِّ ساعَةٍ مِن ساعاتِهِ حَظّاً مِن عِبادِكَ[١]، ونَصيباً مِن شُكرِكَ، وشاهِدَ صِدقٍ مِن مَلائِكَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاحفَظنا مِن بَينِ أيدينا، ومِن خَلفِنا وعَن أيمانِنا وعَن شَمائِلِنا، ومِن جَميعِ نَواحينا، حِفظاً عاصِماً مِن مَعصِيَتِكَ، هادِياً إلى طاعَتِكَ، مُستَعمِلًا لِمَحَبَّتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ووَفِّقنا في يَومِنا هذا ولَيلَتِنا هذِهِ وفي جَميعِ أيّامِنا لِاستِعمالِ الخَيرِ، وهِجرانِ الشَّرِّ، وشُكرِ النِّعَمِ، وَاتِّباعِ السُّنَنِ، ومُجانَبَةِ البِدَعِ، وَالأَمرِ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، وحِياطَةِ الإِسلامِ، وَانتِقاصِ الباطِلِ وإذلالِهِ، ونُصرَةِ الحَقِّ وإعزازِهِ، وإرشادِ الضّالِّ، ومُعاوَنَةِ الضَّعيفِ، وإدراكِ اللَّهيفِ[٢].
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاجعَلهُ أيمَنَ[٣] يَومٍ عَهِدناهُ، وأَفضَلَ صاحِبٍ صَحِبناهُ، وخَيرَ وَقتٍ ظَلِلنا فيهِ، وَاجعَلنا مِن أرضى مَن مَرَّ عَلَيهِ اللَّيلُ وَالنَّهارُ مِن جُملَةِ خَلقِكَ، أشكَرَهُم لِما أولَيتَ مِن نِعَمِكَ، وأَقوَمَهُم بِما شَرَعتَ مِن شَرائِعِكَ، وأَوقَفَهُم عَمّا حَذَّرتَ مِن نَهيِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ وكَفى بِكَ شَهيداً، واشهِدُ سَماءَكَ وأَرضَكَ ومَن أسكَنتَهُما مِن مَلائِكَتِكَ، وسائِرِ خَلقِكَ، في يَومي هذا، وساعَتي هذِهِ، ولَيلَتي هذِهِ، ومُستَقَرّي هذا، أنّي أشهَدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاأنتَ، قائِمٌ بِالقِسطِ، عَدلٌ فِي الحُكمِ، رَؤوفٌ بِالعِبادِ، مالِكُ المُلكِ، رَحيمٌ بِالخَلقِ، وأَنَّ مُحَمَّداً عَبدُكَ ورَسولُكُ وخِيَرَتُكَ مِن خَلقِكَ، حَمَّلتَهُ رِسالَتَكَ فَأَدّاها، وأَمَرتَهُ بِالنُّصحِ لِامَّتِهِ فَنَصَحَ لَها.
[١]. في المصادر الاخرى:« حَظّاً مِن عِبادَتِكَ» وهو الأنسب بالسياق.
[٢]. اللَّهيفُ: المضطرّ( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٢٢« لهف»).
[٣]. اليُمنُ: البركةُ( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٩٩٩« يمن»).