كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٢ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
ثُمَّ يُقَبِّلُ السُّبحَةَ ويَضَعُها عَلى عَينَيهِ ويَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ التُّربَةِ وبِحَقِّ صاحِبِها، وبِحَقِّ جَدِّهِ، وبِحَقِّ أبيهِ، وبِحَقِّ امِّهِ، وبِحَقِّ أخيهِ، وبِحَقِّ وُلدِهِ الطّاهِرينَ، اجعَلها شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ، وأَماناً مِن كُلِّ خَوفٍ، وحِفظاً مِن كُلِّ سوءٍ»، ثُمَّ يَضَعُها في جَيبِهِ[١]، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ فِي الغَداةِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى العِشاءِ، وإن فَعَلَ ذلِكَ فِي العِشاءِ فَلا يَزالُ في أمانِ اللَّهِ حَتَّى الغَداةِ.[٢]
١٦٥٧. الإمام الحسين عليه السلام- مِن دُعائِهِ إذا أصبَحَ وأَمسى-:
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِاسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، ومِنَ اللَّهِ، وإلَى اللَّهِ، وفي سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، إيّاكَ أسأَلُ العافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكفيني مِن كُلِّ أحَدٍ، ولا يَكفيني أحَدٌ مِنكَ، فَاكفِني مِن كُلِّ أحَدٍ ما أخافُ وأَحذَرُ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً، إنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٣]
١٦٥٨. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ-:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي خَلَقَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ بِقُوَّتِهِ، ومَيَّزَ بَينَهُما بِقُدرَتِهِ، وجَعَلَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما حَدّاً مَحدوداً، وأَمَداً مَمدوداً، يولِجُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما في صاحِبِهِ، ويولِجُ صاحِبَهُ فيهِ بِتَقديرٍ مِنهُ لِلعِبادِ فيما يَغذوهُم بِهِ، ويُنشِئُهُم عَلَيهِ.
فَخَلَقَ لَهُمُ اللَّيلَ لِيَسكُنوا فيهِ مِن حَرَكاتِ التَّعَبِ ونَهَضاتِ النَّصَبِ، وجَعَلَهُ لِباساً
[١]. في بحار الأنوار:« جَبِينِهِ».
[٢]. فلاح السائل: ص ٣٩٢ ح ٢٦٦، مصباح المتهجّد: ص ٩٢ ح ١٥٠، الأمان: ص ٥٠، البلد الأمين: ص ٢٧، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٧٦ ح ٤١.
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٥٧، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣١٣ ح ٦٥.