كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٥ - ١٩/ ٧ الدعاء المأثور بعد نافلة الفجر
عَلَى الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، وَالحَمدُ للَّهِ الَّذي لَم يَتَّخِذ وَلَداً، ولَم يَكُن لَه شَريكٌ فِي المُلكِ، ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ، وكَبِّرهُ تَكبيراً.
ثُمَّ يُسَبِّحُ تَسبيحَ الزَّهراءِ عليها السلام.[١]
١٣٧٠. الكافي عن معاوية بن عمّار: مَن قالَ في دُبُرِ الفَريضَةِ: «يا مَن يَفعَلُ ما يَشاءُ ولا يَفعَلُ ما يَشاءُ أحَدٌ غَيرُهُ» ثَلاثاً، ثُمَّ سَأَلَ؛ اعطِيَ ما سَأَلَ.[٢]
١٣٧١. فلاح السائل عن أبي غالب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراريّ، رفعه قال: هذَا الدُّعاءُ يَجِبُ أن يَكونَ آخِرَ ما يُدعى بِهِ بَعدَ الصَّلواتِ:
اللَّهُمَّ إنّي وَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ وأَقبَلتُ بِدُعائي عَلَيكَ، راجِياً إجابَتَكَ، طامِعاً في مَغفِرَتِكَ، طالِباً ما وَأَيتَ[٣] بِهِ عَلى نَفسِكَ، مُستَنجِزاً وَعدَكَ؛ إذ تَقولُ: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»[٤]، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأَقبِل إلَيَّ بِوَجهِكَ، وَاغفِر لِيَ وَارحَمني، وَاستَجِب دُعائي يا إلهَ العالَمينَ.[٥]
١٩/ ٧ الدُّعاءُ المَأثورُ بَعدَ نافِلَةِ الفَجرِ
١٣٧٢. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا صَلّى رَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الغَداةِ، اضطَجَعَ عَلى شِقِّهِ الأَيمَنِ وجَعَلَ يَدَهُ اليُمنى تَحتَ خَدِّهِ اليُمنى، ثُمَّ قالَ:
استَمسَكتُ بِالعُروَةِ الوُثقَى الَّتي لَاانفِصامَ لَها، وَاستَعصَمتُ بِحَبلِ اللَّهِ المَتينِ، أعوذُ
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٥٠، فلاح السائل: ص ٢٩٦ ح ١٩٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٦٧ ح ٢١٦٩ وفيه صدره إلى« فإنّه لا يغفر الذنوب كلّها جميعاً الّا أنت»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٤٣ ح ٥٤.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٩ ح ٩، فلاح السائل: ص ٢٩٨ ح ١٩٥.
[٣]. الوَأي: الوعد الذي يُوثّقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به،( لسان العرب: ج ١٥ ص ٣٧٧« وأي»).
[٤]. غافر: ٦٠.
[٥]. فلاح السائل: ص ٣٣٠ ح ٢٢٠، مصباح المتهجّد: ص ٧٩ ح ١٣٠ و ص ٢٤٤ ح ٣٦٠، البلد الأمين: ص ٢٣، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٧ ح ١٣.