كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٤ - ٢٠/ ١٢ الاستغفار المأثور في قنوت الوتر
١٥٣٥. الإمام الصادق عليه السلام: استَغفِرِ اللَّهَ فِي الوَترِ سَبعينَ مَرَّةً، تَنصِبُ يَدَكَ اليُسرى وتَعُدُّ بِاليُمنَى الاستِغفارَ.[١]
١٥٣٦. عنه عليه السلام: مَن قالَ آخِرَ قُنوتِهِ فِي الوَترِ: «أستَغفِرُ اللَّهَ وأَتوبُ إلَيهِ» مِئَةَ مَرَّةٍ أربَعينَ لَيلَةً، كَتَبَهُ اللَّهُ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ.[٢]
١٥٣٧. عنه عليه السلام: مَن قالَ في وَترِهِ إذا أوتَرَ: «أستَغفِرُ اللَّهَ رَبّي وأَتوبُ إلَيهِ»- سَبعينَ مَرَّةً- وواظَبَ عَلى ذلِكَ حَتّى تَمضِيَ سَنَةٌ، كَتَبَهُ اللَّهُ عِندَهُ مِنَ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ، ووَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ وَالمَغفِرَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.[٣]
٢٠/ ١٢ الاستِغفارُ المَأثورُ في قُنوتِ الوَترِ
١٥٣٨. كتاب من لا يحضره الفقيه عن أبي حمزة الثمالي: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ في آخِرِ وَترِهِ وهُوَ قائِمٌ:
رَبِّ، أسَأتُ وظَلَمتُ نَفسي، وبِئسَ ما صَنَعتُ، وهذِهِ يَدايَ جَزاءً بما صَنَعَتا.
قالَ: ثُمَّ يَبسُطُ يَدَيهِ[٤] جَميعاً قُدّامَ وَجهِهِ ويَقولُ:
وهذِهِ رَقَبَتي خاضِعَةٌ لَكَ لِما أتَت.
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٩ ح ١٤٠٦، علل الشرائع: ص ٣٦٤ ح ٢ وليس فيه« الاستغفار» وكلاهما عن عبد اللَّه بن أبي يعفور، الكافي: ج ٣ ص ٤٥٠ ح ٣٣، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٥٠٠ كلاهما عن منصور بن حازم وفيهما صدره فقط، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٨٧ ح ٧٩.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢٤ ذيل ح ٣٥ نقلًا عن المصباح للكفعمي.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٩ ح ١٤٠٥، الخصال: ص ٥٨١ ح ٣، ثواب الأعمال: ص ٢٠٤ ح ١ كلاهما بزيادة« وهو قائم» بعد« سبعين مرّة»، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦٥ ح ١٤ و ١٥ كلّها عن عمر بن يزيد و ح ١٢ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٢٠.
[٤]. لعلّ البسط قبل الدعاء الأوّل أو عنده- و كذا الخضوع قبل الدعاء الثاني أو عنده- أنسب بلفظ الدعاء من إيقاعهما بعدهما كما هو ظاهر لفظ الخبر( بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٧٦).