كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٦ - ٢٤/ ١ الدعوات المأثورة ليوم السبت
مِن جَورِ الجائِرينَ، وكَيدِ الحاسِدينَ، وبَغيِ الطّاغينَ، وأَحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ. اللَّهُمَّ أنتَ الواحِدُ بِلا شَريكٍ، وَالمَلِكُ بَلا تَمليكٍ، لا تُضادُّ في حُكمِكَ، ولا تُنازَعُ في مُلكِكَ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، وأَن توزِعَني[١] مِن شُكرِ نَعمائِكَ ما يُبلِغُني في غايَةِ رِضاكَ، وأَن تُعينَني عَلى طاعَتِكَ، و لُزومِ عِبادَتِكَ، وَاستِحقاقِ مَثوبَتِكَ، بِلُطفِ عِنايَتِكَ، وتَرحَمَني بِصَدّي عَن مَعاصيكَ ما أحيَيتَني، وتُوَفِّقَني لِما يَنفَعُني ما أبقَيتَني، وأَن تَشرَحَ بِكِتابِكَ صَدري، وتَحُطَّ بِتِلاوَتِهِ وِزري، وتَمنَحَنِي السَّلامَةَ في ديني ونَفسي، ولا توحِش بي أهلَ انسي، وتَمِّم إحسانَكَ فيما بَقِيَ مِن عُمُري، كَما أحسَنتَ فيما مَضى مِنهُ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٢]
١٧٤٤. مصباح المتهجّد- في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام-: دُعاءُ يَومِ السَّبتِ:
مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ، اكتُبا: بِسمِ اللَّهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وأَنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، وصَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وشَرائِفُ تَحِيّاتِهِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
أصبَحتُ اللَّهُمَّ في أمانِكَ، أسلَمتُ إلَيكَ نَفسي، ووَجَّهتُ إلَيكَ وَجهي، وفَوَّضتُ إلَيكَ أمري، وأَلجَأتُ إلَيكَ ظَهري، رَهبَةً مِنكَ ورَغبَةً إلَيكَ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ، آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ، ورَسولِكَ الَّذي أرسَلتَ.
اللَّهُمَّ إنّي فَقيرٌ إلَيكَ فَارزُقني بِغَيرِ حِسابٍ، إنَّكَ تَرزُقُ مَن تَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزقِ، وتَركَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المَساكينِ، وأَن تَتوبَ عَلَيَّ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِكَرامَتِكَ الَّتي أنتَ أهلُها، أن تَجاوَزَ عَن سوءِ ما عِندي بِحُسنِ ما
[١]. أوزِعني: أي ألهِمني وأولِعني به( النهاية: ج ٥ ص ١٨١« وزع»).
[٢]. البلد الأمين: ص ١٠٠، المصباح للكفعمي: ص ١٠١، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٥٢ ح ١١.