كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٠ - ٢٠/ ٦ الدعوات المأثورة عند القيام
وَالنّارُ حَقٌّ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وإلَيكَ أنَبتُ، وبِكَ خاصَمتُ، وإلَيكَ حاكَمتُ، فَاغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلّاأنت.
ثُمَّ يَستاكُ قَبلَ الوُضوءِ.[١]
١٥١٠. الإمام الباقر عليه السلام: إذا قُمتَ بِاللَّيلِ مِن مَنامِكَ فَقُل: الحَمدُ للَّهِ الَّذي رَدَّ عَلَيَّ روحي لِأَحمَدَهُ وأَعبُدَهُ.
فَإِذا سَمِعتَ صَوتَ الدُّيوكِ فَقُل:
سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، سَبَقَت رَحمَتُكَ غَضَبَكَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، عَمِلتُ سوءاً، وظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي وَارحَمني، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ.
فَإِذا قُمتَ فَانظُر في آفاقِ السَّماءِ وقُل:
اللَّهُمَّ إنَّهُ لا يُواري عَنكَ لَيلٌ ساجٍ[٢]، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ[٣]، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ[٤]، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌ[٥]، تُدلِجُ[٦] بَينَ يَدَيِ المُدلِجِ مِن خَلقِكَ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ، غارَتِ النُّجومُ، ونامَتِ العُيونُ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ، لا
[١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٥٠ ح ٢١٢٠- ٢١٢٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠٣ ح ٢٠.
[٢]. سُجِّي: أي غُطِّي. والمُتسَجِّي: المُتغَطِّي، من الليل الساجي: لأنّه يغطِّي بظلامِهِ وسكونِه( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٤« سجا»).
[٣]. البُروجُ: المنازِلُ العاليةُ، والمراد هنا: منازل الشمس والقمر والكواكب، وبروج وأبراج جمع برج( مجمع البحرين: ج ١ ص ١٣٢« برج»).
[٤]. المِهادُ: الفِراشُ، و قوله: وأرض ذاتِ مهاد، من ذلك( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٧٢٩« مهد»).
[٥]. بحر لُجِّي: أي عظيم، منسوب إلى اللُجَّةُ: وهي معظم البحر( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٦٢٢« لجج»).
[٦]. أدلَجَ: سار الليل كلّه، فهو مدلج( مجمع البحرين: ج ١ ص ٦٠٥« دلج»).