كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨ - ٢٠/ ٥ الدعوات المأثورة عند الانتباه
قالَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ، ثَبِّت قَلبي عَلى دينِكَ.[١]
١٥٠٥. صحيح البخاري عن عبادة بن الصامت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيلِ فَقالَ[٢]:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، الحَمدُ للَّهِ وسُبحانَ اللَّهِ ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.
ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ اغفِر لي» أو دَعَا، استُجيبَ لَهُ، فَإِن تَوَضَّأَ وصَلّى قُبِلَت صَلاتُهُ.[٣]
١٥٠٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَتَعارُّ مِن جَوفِ اللَّيلِ، فَيَقولُ:
اللَّهُ أكبَرُ، وسُبحانَ اللَّهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، أستَغفِرُ اللَّهَ الغَفورَ الرَّحيمَ.
إلّا سَلَخَهُ اللَّهُ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ.[٤]
١٥٠٧. سنن أبي داوود عن عائشة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذَا استَيقَظَ مِنَ اللَّيلِ قالَ:
لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ، اللَّهُمَّ أستَغفِرُكَ لِذَنبي وأَسأَ لُكَ رَحمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدني عِلماً، ولا تُزِغ[٥] قَلبي بَعدَ إذ هَدَيتَني، وهَب لي مِن لَدُنكَ رَحمَةً، إنَّكَ أنتَ الوَهّابُ.[٦]
[١]. التهجّد لابن أبي الدنيا: ص ٩٩ ح ١٩٠.
[٢]. في سنن أبي داوود وسنن ابن ماجة:« فقال حين يستيقظ».
[٣]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٨٧ ح ١١٠٣، سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٦ ح ٥٠٦٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٠ ح ٣٤١٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٦ ح ٣٨٧٨، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٨٠ ح ٢١٣٨١.
[٤]. كنز العمّال: ج ١٥ ص ٣٥٤ ح ٤١٣٤٩ نقلًا عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عبادة بن الصامت.
[٥]. لا تُزِغ قلبي: أي لا تُمِلهُ عن الإيمان( النهاية: ج ٢ ص ٣٢٤« زيغ»).
[٦]. سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٤ ح ٥٠٦١، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٢١٦ ح ١٠٧٠١، صحيح ابن حبّان: ج ١٢ ص ٣٤١ ح ٥٥٣١، الدعاء للطبراني: ص ٢٤٤ ح ٧٦٢، كنز العمّال: ج ٨ ص ٣٩٦ ح ٢٣٤١٧.