كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦١ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
أبي مُرَّةَ[١] وما وَلَدَ، ومِن شَرِّ الرَّسيسِ[٢]، ومِن شَرِّ ما وَصَفتُ وما لَم أصِف، فَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ».
ذَكَرَ أنَّها أمانٌ مِنَ السَّبُعِ ومِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ومِن ذُرِّيَّتِهِ.[٣]
راجع: ص ٣٦١ (الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء).
٢٢/ ٤ الدُّعاءُ المَأثورُ عِندَ إشعالِ المِصباحِ
١٦٢٣. الإمام الصادق عليه السلام: إذا ادخِلَ عَلَيكَ المِصباحُ فَقُل:
اللَّهُمَّ اجعَل لَنا نوراً نَمشي بِهِ فِي النّاسِ، ولا تَحرِمنا نورَكَ يَومَ نَلقاكَ، اللَّهُمَّ وَاجعَل لَنا نوراً، إنَّكَ نورٌ، لا إلهَ إلّاأنتَ.[٤]
٢٢/ ٥ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ
١٦٢٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ حينَ يُصبِحُ: «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ\* وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ\* يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ
[١]. أبو مُرَّة: كُنيةُ إبليس( لسان العرب: ج ٥ ص ١٧١« مرر»).
[٢]. قال العلّامة المجلسي: أمّا قوله:« من شرّ الرسيس» فقال صاحب الصحاح: رسّ الميّت، أي قبر، والرس: الإصلاح بين الناس والإفساد، وقد رسست بينهم، وهو من الأضداد، ولعلّه تعوّذ من الفساد ومن الموت ومن كلّ ما يتعلّق بمعناه. انتهى. وأقول: الأظهر أنّ المراد بالرسيس العشق الباطل أو الحمّى، قال الفيروزآبادي: الرسيس الشيء الثابت والفطن العاقل، وخبر لم يصحّ، وابتداء الحبّ والحمّى. انتهى( بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٠).
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٢ ح ٣٠، المحاسن: ج ٢ ص ١١٨ ح ١٣٢٤، فلاح السائل: ص ٣٩٥ ح ٢٦٩، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٥٩ ح ٢٨.
[٤]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٣ ح ٢٠٩٦، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ١٦٥ ح ٧.