كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٤ - ٢٤/ ٨ الدعوات المطلقة ليوم الجمعة
جُرمُهُ وأَشرَفَ عَلَى الهَلَكَةِ وضَعُفَت قُوَّتُهُ ومَن لا يَثِقُ بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ ولا يَجِدُ لِفاقَتِهِ سادّاً غَيرَكَ ولا لِذَنبِهِ غافِراً غَيرَكَ، فَقَد هَرَبتُ مِنها إلَيكَ غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ عَن عِبادَتِكَ، يا انسَ كُلِّ مُستَجيرٍ، يا سَنَدَ كُلِّ فَقيرٍ، أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ أنتَ اللَّهُ الحَنّانُ المَنّانُ، لا إلهَ إلّاأنتَ-/ بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ، أنتَ الرَّبُّ وأَ نَا العَبدُ، وأَنتَ المالِكُ وأَ نَا المَملوكُ، وأَنتَ العَزيزُ وأَ نَا الذَّليلُ، وأَنتَ الغَنِيُّ وأَ نَا الفَقيرُ، وأَنتَ الحَيُّ وأَ نَا المَيِّتُ، وأَنتَ الباقي وأَ نَا الفاني، وأَنتَ المُحسِنُ وأَ نَا المُسِيءُ، وأَنتَ الغَفورُ وأَ نَا المُذنِبُ، وأَنتَ الرَّحيمُ وأَ نَا الخاطِئُ، وأَنتَ الخالِقُ وأَ نَا المَخلوقُ، وأَنتَ القَوِيُّ وأَ نَا الضَّعيفُ، وأَنتَ المُعطي وأَ نَا السّائِلُ، وأَنتَ الرّازِقُ وأَ نَا المَرزوقُ، وأَنتَ أحَقُّ مَن شَكَوتُ إلَيهِ وَاستَعَنتُ بِهِ ورَجَوتُهُ.
إلهي كَم مِن مُذنِبٍ قَد غَفَرتَ لَهُ، وكَم مِن مُسيءٍ قَد تَجاوَزتَ عَنهُ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاغفِر لي، وَارحَمني، وَاعفُ عَنّي، وعافِني، وَافتَح لي مِن فَضلِكَ، سُبّوحٌ ذِكرُكَ، قُدّوسٌ أمرُكَ، نافِذٌ قَضاؤُكَ، يَسِّر لي مِن أمري ما أخافُ عُسرَهُ، وفَرِّج لي وعَنّي وعَن والِدَيَّ وعَن كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ، وَاكفِني ما أخافُ ضَرورَتَهُ، وَادرَأ عَنّي ما أخافُ حُزونَتَهُ، وسَهِّل لي ولِكُلِّ مُؤمِنٍ ما أرجوهُ وآمُلُهُ، لا إلهَ إلّاأنتَ، سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمين.[١]
راجع: ج ٣ ص ١٨٧ ح ١٩٥٢.
٢٤/ ٨ الدَّعَواتُ المُطلَقَةُ لِيَومِ الجُمُعَةِ[٢]
١٧٧٠. البلد الأمين: دُعاءٌ عَظيمٌ يُدعى بِهِ يَومَ الجُمُعَةِ، وهُوَ مِن أدعِيَةِ الاسبوعِ لِعَلِيٍّ عليه السلام:
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٢٦٥ ح ٣٧٧، جمال الاسبوع: ص ١٢٩، المصباح للكفعمي: ص ١٣٣، البلد الأمين: ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٨٩ ذيل ح ٤.
[٢]. في المحاسن عن جابر عن الإمام عليّ عليه السلام: أكثِرُوا المَسأَلَةَ في يَومِ الجُمُعَةِ وَالدُّعاءَ، فَإِنَّ فيهِ ساعاتٍ يُستَجابُ فيهَا الدُّعاءُ وَالمَسأَلَةُ، ما لَم تَدعوا بِقَطيعَةٍ أو مَعصِيَةٍ أو عُقوقٍ. وَاعلَموا أنَّ الخَيرَ وَالشَّرَّ يُضاعَفانِ يَومَ الجُمُعَةِ( المحاسن: ج ١ ص ١٣١ ح ١٥٨، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٣٤٩ ح ٢٥).