كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨١ - ٢٢/ ٥ الدعوات المأثورة عند الصباح والمساء
بِهِ إلَيكَ مِن خَيرٍ فَضاعِفهُ لي أضعافاً مُضاعَفَةً كَثيرَةً، وآتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وأَجراً عَظيماً.
رَبِّ ما أحسَنَ مَا ابتَلَيتَني، وأَعظَمَ ما أعطَيتَني، وأَطوَلَ ما عافَيتَني، وأَكثَرَ ما سَتَرتَ عَلَيَّ، فَلَكَ الحَمدُ يا إلهي كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً عَلَيهِ، مِلءَ السَّماواتِ ومِلءَ الأَرضِ، و مِلءَ ما شاءَ رَبّي، كَما يُحِبُّ ويَرضى، وكَما يَنبَغي لِوَجهِ رَبّي ذِي الجَلالِ وَالإِكرامِ.[١]
١٦٧٢. عنه عليه السلام: تَقولُ إذا أصبَحتَ وأَمسَيتَ:
«الحَمدُ لِرَبِّ الصَّباحِ، الحَمدُ لِفالِقِ الإِصباحِ» مَرَّتَينِ، «الحَمدُ للَّهِ الَّذي أذهَبَ اللَّيلَ بِقُدرَتِهِ، وجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحمَتِهِ، ونَحنُ في عافِيَةٍ».
ويَقرَأُ آيَةَ الكُرسِيِّ، وآخِرَ الحَشرِ، وعَشرَ آياتٍ مِنَ الصّافاتِ، و « «سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ\* وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ\* وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ»[٢]، «فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ\* وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ\* يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ»[٣]، سُبّوحٌ[٤] قُدّوسٌ، رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ، سَبَقَت رَحمَتُكَ غَضَبَكَ، لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ، إنّي عَمِلتُ سوءاً وظَلَمتُ نَفسي، فَاغفِر لي وَارحَمني وتُب عَلَيَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ».[٥]
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٢٣ عن فرات بن الأحنف، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٥١ ح ٣٤.
[٢]. الصافّات: ١٨٠- ١٨٢.
[٣]. الروم: ١٧- ١٩.
[٤]. سُبّوحٌ: ظاهرٌ عن أوصاف المخلوقات، وقُدّوس بمعناه، وقيل: مبارك( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٠٧« سبح»).
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٨ ح ٢٠ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١١٢ ح ٢٠.