كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٩ - ٢٠/ ٦ الدعوات المأثورة عند القيام
٢٠/ ٦ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ القِيامِ
١٥٠٨. صحيح البخاري عن ابن عبّاس: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتَهَجَّدُ قالَ:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، أنتَ قَيِّمُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ، ولَكَ الحَمدُ، لَكَ مُلكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ مَلِكُ السَّماواتِ وَالأَرضِ، ولَكَ الحَمدُ، أنتَ الحَقُّ، ووَعدُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، وقَولُكُ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيّونَ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله حَقٌّ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ.
اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ، وبِكَ آمَنتُ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ، وإلَيكَ أنَبتُ[١]، وبِكَ خاصَمتُ، وإلَيكَ حاكَمتُ، فَاغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ، أنتَ المُقَدِّمُ وأَنتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إلّاأنتَ أو: لا إلهَ غَيرُكَ.[٢]
١٥٠٩. مكارم الأخلاق عن الإمام الصادق عليه السلام: مَا استَيقَظَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِن نَومٍ إلّاخَرَّ للَّهِ عز و جل ساجِداً. وكانَ صلى الله عليه و آله إذا نامَ تَنامُ عَيناهُ ولا يَنامُ قَلبُهُ، ويَقولُ: «إنَّ قَلبي يَنتَظِرُ الوَحيَ».
وكانَ صلى الله عليه و آله إذا راعَهُ شَيءٌ في مَنامِهِ قالَ: «هُوَ اللَّهُ لا شَريكَ لَهُ». وكانَ صلى الله عليه و آله كَثيرَ الرُّؤيا، ولا يَرى رُؤيا إلّاجاءَت مِثلَ فَلَقِ الصُّبحِ. وكانَ صلى الله عليه و آله إذَا استَيقَظَ مِن نَومِهِ يَقولُ: «سبحان الذي يحى الموتى و هو على كل شيء قدير». وإذا قامَ صلى الله عليه و آله لِلصَّلاةِ قالَ:
الحَمدُ للَّهِ نورِ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وَالحَمدُ للَّهِ قَيّومِ السَّماواتِ وَالأَرضِ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ السَّماواتِ وَالأَرضِ ومَن فيهِنَّ، أنتَ الحَقُّ، وقَولُكَ الحَقُّ، ولِقاؤُكَ حَقٌّ، وَالجَنَّةُ حَقٌّ،
[١]. أنابَ إلى اللَّه: أقبلَ وتابَ( الصّحاح: ج ١ ص ٢٢٩« نوب»).
[٢]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٧٧ ح ١٠٦٩ و ج ٥ ص ٢٣٢٨ ح ٥٩٥٨، صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٩٩، سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٠٥ ح ٧٧١، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٨٢ ح ٣٤١٨ كلاهما نحوه، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣٠ ح ١٣٥٥، الدرّ المنثور: ج ٦ ص ١٩٥.