كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٢٤/ ١٢ الدعوات المأثورة في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة
دينِكَ عِندي أثيراً، ولا إلَيَّ أشَدَّ تَحَبُّباً، ولا بي لاصِقاً، ولا أنَا إلَيهِ أشَدُّ انقِطاعاً مِنهُ، وأَغلِب بالي وهَوايَ وسَريرَتي وعَلانِيَتي بِأَخذِكَ بِناصِيَتي إلى طاعَتِكَ، ورِضاكَ فِي الدّينِ».[١]
٢٤/ ١٢ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ فِي الخُطبَةِ الثّانِيَةِ لِصَلاةِ الجُمُعَةِ
١٧٨٦. الإمام عليّ عليه السلام- مِن دُعائِهِ فِي الخُطبَةِ الثّانِيَةِ مِن صَلاةِ الجُمُعَةِ-:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ، صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً، تَرفَعُ بِها دَرَجَتَهُ، وتُبَيِّنُ بِها فَضلَهُ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ.
اللَّهُمَّ عَذِّب كَفَرَةَ أهلِ الكِتابِ الَّذينَ يَصُدُّونَ عَن سَبيلِكَ، ويَجحَدونَ آياتِكَ، ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، اللَّهُمَّ خالِف بَينَ كَلِمَتِهِم، وأَلقِ الرُّعبَ في قُلوبِهِم، وأَنزِل عَلَيهِم رِجزَكَ ونَقِمَتَكَ وبَأسَكَ الَّذي لا تَرُدُّهُ عَنِ القَومِ المُجرِمينَ.
اللَّهُمَّ انصُر جُيوشَ المُسلِمينَ وسَراياهُم ومُرابِطيهِم في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، اللَّهُمَّ اجعَلِ التَّقوى زادَهُم، وَالإِيمانَ وَالحِكمَةَ في قُلوبِهِم، وأَوزِعهُم أن يَشكُروا نِعمَتَكَ الَّتي أنعَمتَ عَلَيهِم، وأَن يوفوا بِعَهدِكَ الَّذي عاهَدتَهُم عَلَيهِ، إلهَ الحَقِّ وخالِقَ الخَلقِ.
اللَّهُمَّ اغفِر لِمَن تُوُفِّيَ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، ولِمَن هُوَ لاحِقٌ بِهِم مِن بَعدِهِم مِنهُم، إنَّكَ أنتَ العَزيزُ الحَكيمُ، «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ»[٢].
[١]. مصباح المتهجّد: ص ٣٦٢، جمال الاسبوع: ص ٢٤٩، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ١٨ ح ٣.
[٢]. النحل: ٩٠.