كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧ - ١١/ ٣ الاستخارة بالدعاء بعد الصلاة
٧٩٩. الكافي عن إسحاق بن عمّار، عَن الإمام الصادق عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: رُبَّما أرَدتُ الأَمرَ يَفرُقُ مِنّي فَريقانِ، أحَدُهُما يَأمُرُني وَالآخَرُ يَنهاني؟ قالَ: فَقالَ: إذا كُنتَ كَذلِكَ، فَصَلِّ رَكعَتَينِ وَاستَخِرِ اللَّهَ مِئَةَ مَرَّةٍ ومَرَّةً، ثُمَّ انظُر أحزَمَ الأَمرَينِ لَكَ فَافعَلهُ، فَإِنَّ الخِيَرَةَ فيهِ إن شاءَ اللَّهُ، وَلتَكُنِ استِخارَتُكَ في عافِيَةٍ، فَإِنَّهُ رُبَّما خِيرَ لِلرَّجُلِ في قَطعِ يَدِهِ، ومَوتِ وَلَدِهِ، وذَهابِ مالِهِ.[١]
٨٠٠. الكافي عن مرازم: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: إذا أرادَ أحَدُكُم شَيئاً فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ، ثُمَّ ليَحمَدِ اللَّهَ وَليُثنِ عَلَيهِ، وَليُصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ، ويَقولُ:
اللَّهُمَّ إن كانَ هذَا الأَمرُ خَيراً لي في ديني ودُنيايَ فَيَسِّرهُ لي وَاقدِرهُ، وإن كانَ غَيرَ ذلِكَ فَاصرِفهُ عَنّي.
فَسَأَلتُهُ: أيَّ شَيءٍ أقرَأُ فيهِما؟
فَقالَ: اقرَأ فيهِما ما شِئتَ، وإن شِئتَ قَرَأتَ فيهِما: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ».[٢]
٨٠١. الكافي عن زرارة، عن الإمام الصادق عليه السلام- فِي الأَمرِ يَطلُبُهُ الطّالِبُ مِن رَبِّهِ-: تَصَدَّق في يَومِكَ عَلى سِتّينَ مِسكيناً، عَلى كُلِّ مِسكينٍ صاعٌ بِصاعِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَإِذا كانَ اللَّيلُ اغتَسَلتَ فِي الثُّلُثِ الباقي، ولَبِستَ أدنى ما يَلبَسُ مَن تَعولُ مِنَ الثِّيابِ، إلّاأنَّ عَلَيكَ في تِلكَ الثِّيابِ إزاراً، ثُمَّ تُصَلّي رَكعَتَينِ، فَإِذا وَضَعتَ جَبهَتَكَ فِي الرَّكعَةِ الأَخيرَةِ لِلسُّجودِ، هَلَّلتَ اللَّهَ وعَظَّمتَهُ وقَدَّستَهُ ومَجَّدتَهُ، وذَكَرتَ ذُنوبَكَ، فَأَقرَرتَ بِما تَعرِفُ مِنها مُسَمّىً، ثُمَّ رَفَعتَ رَأسَكَ، ثُمَّ إذا وَضَعتَ رَأسَكَ لِلسَّجدَةِ الثّانِيَةِ، استَخَرتَ اللَّهَ مِئَةَ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٤٧٢ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨١ ح ٤١١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٤ ح ٢٢٩٨، فتح الأبواب: ص ٢٣٢، المصباح للكفعمي: ص ٥١٤، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٧٧ ح ٢٦.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ٤٧٢ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٨٠ ح ٤١٠، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٥٦٢ ح ١٥٥١، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٣ ح ٢٢٩٧، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٣ ح ٣٥.