كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - ١٢/ ٢ الدعاء عند المخاوف
العِزَّةِ وَالجَبَروتِ.[١]
٨٢١. الإمام الباقر عليه السلام- لِأَبي حَمزَةَ-: يا أبا حَمزَةَ، ما لَكَ إذا أتى بِكَ أمرٌ تَخافُهُ ألّا تَتَوَجَّهَ إلى بَعضِ زَوايا بَيتِكَ- يَعنِي القِبلَةَ- فَتُصَلِّيَ رَكعَتَينِ، ثُمَّ تَقولَ:
يا أبصَرَ النّاظِرينَ، ويا أسمَعَ السّامِعينَ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ- سَبعينَ مَرَّةً- كُلَّما دَعَوتَ بِهذِهِ الكَلِماتِ مَرَّةً سَأَلتَ حاجَةً.[٢]
٨٢٢. الإمام الصادق عليه السلام: إذا دَخَلتَ مَدخَلًا تَخافُهُ فَاقرَأ هذِهِ الآيَةَ: «رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً»[٣]، وإذا عايَنتَ الَّذي تَخافُهُ، فَاقرَأ آيَةَ الكُرسِيِّ.[٤]
٨٢٣. الكافي عن سماعة عن الإمام الصادق عليه السلام: إذا خِفتَ أمراً فَقُل:
اللَّهُمَّ إنَّكَ لا يَكفي مِنكَ أحَدٌ، وأَنتَ تَكفي مِن كُلِّ أحَدٍ مِن خَلقِكَ، فَاكفِني كَذا وكَذا.
وفي حَديثٍ آخَرَ قالَ: تَقولُ:
يا كافِياً مِن كُلِّ شَيءٍ، ولا يَكفي مِنكَ شَيءٌ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ، اكفِني ما أهَمَّني مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.[٥]
٨٢٤. الكافي عن ابن المنذر: ذَكَرتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام الوَحشَةَ، فَقالَ: ألا اخبِرُكُم بِشَيءٍ إذا قُلتُموهُ لَم تَستَوحِشوا بِلَيلٍ ولا نَهارٍ؟
[١]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٣٨١، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٤٠ ح ١؛ المعجم الكبير: ج ٢ ص ٢٤ ح ١١٧١، عمل اليوم والليلة لابن السنّي: ص ٢٢٧ ح ٦٣٩، تاريخ مشق: ج ٤٣ ص ٥٣٢ ح ٩٣٩٠ كلّها عن البراء بن عازب نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٦٣ ح ٥٠١٦.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٦ ح ١، عدّة الداعي: ص ٢٥٩ وفيه« أنابك» بدل« أتى بك» وكلاهما عن أبي حمزة، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٠٨ ح ٣٩.
[٣]. الإسراء: ٨٠.
[٤]. المحاسن: ج ٢ ص ١١٦ ح ١٣٢١ عن إبراهيم بن نعيم، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٤٧ ح ٣٧.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٧ ح ٧.