كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٢ - ١٢/ ٣٠ الدعاء لقضاء الدين
الفَقرِ، ويَسِّر لي كُلَّ الأَمرِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٩٩٢. الإمام الصادق عليه السلام: ما مِن نَبِيٍّ إلّاوقَد خَلَّفَ في أهلِ بَيتِهِ دَعوَةً مُستَجابَةً، وقَد خَلَّفَ فينَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله دَعوَتَينِ مُجابَتَينِ، واحِدَةً لِشَدائِدِنا وهِيَ ... وأَمّا لِحَوائِجِنا وقَضاءِ دُيونِنا فَهِيَ:
يا مَن يَكفي مِن كُلِّ شَيءٍ، ولا يَكفي مِنهُ شَيءٌ يا اللَّهُ، يا رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاقضِ عَنِّي الدَّينَ، وَافعَل بي كَذا وكَذا.[٢]
٩٩٣. عدّة الداعي عن معاذ بن جبل: احتُبِستُ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوماً لَم اصَلِّ مَعَهُ الجُمُعَةَ، فَقالَ صلى الله عليه و آله: يا مُعاذُ، ما مَنَعَكَ عَنِ صَلاةِ الجُمُعَةِ؟
قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، لِيوحَنَّا اليَهودِيِّ عَلَيَّ أُوقِيَةٌ مِن بُرٍّ، وكانَ عَلى بابي يَرصُدُني، فَأَشفَقتُ أن يَحبِسَني دونَكَ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: أتُحِبُّ- يا مُعاذُ- أن يَقضِيَ اللَّهُ دَينَكَ؟. قُلتُ: نَعَم، يا رَسولَ اللَّهِ. قالَ:
«قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ- إلى قَولِهِ:- بِغَيْرِ حِسابٍ»[٣]، يا رَحمنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ورَحيمَهُما، تُعطي مِنهُما ما تَشاءُ، وتَمنَعُ مِنهُما ما تَشاءُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اقضِ عَنّي دَيني يا كَريمُ.
فَلَو كانَ عَلَيكَ مِلءُ الأَرضِ ذَهَباً لَأَدّاهُ اللَّهُ عَنكَ.[٤]
٩٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، الغالِبُ عَلَيَّ الدَّينُ ووَسوَسَةُ[٥] الصَّدرِ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: قُل:
[١]. مهج الدعوات: ص ١٤٢، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٤٠٦ ح ٣٧؛ مسند فاطمة للسيوطي: ص ٢٥ ح ٣٤.
[٢]. المصباح للكفعمي: ص ٢٣٢.
[٣]. آل عمران: ٢٦ و ٢٧.
[٤]. عدّة الداعي: ص ٥٤، مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٢٥ وفيه« من تبر» بدل« من برّ»، المصباح للكفعمي: ص ٢٣٢ نحوه وفيه« رُوِيَ لقضاء الدين أن يصلّي المديون ركعتين بمهما شاء ويقرأ بعدهما آيتى الملك ثمّ يقول...»، مستدرك الوسائل: ج ١٣ ص ٢٩٠ ح ١٥٣٨١ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب، المعجم الكبير: ج ٢٠ ص ١٥٥ ح ٣٢٣ وص ١٥٩ ح ٣٣٢ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٦ ص ٢٢٧ ح ١٥٤٦٦ وص ٢٢٨ ح ١٥٤٦٧.
[٥]. الوَسوَسَةُ: حَديثُ النفسِ والأفكارِ( النهاية: ج ٥ ص ١٨٦« وسوس»).