كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧١ - ١٨/ ٢ الدعوات المأثورة عند الركوع
١٢٤٥. قرب الإسناد عن حَنان بن سَديرٍ: صَلَّيتُ خَلفَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام المَغرِبَ، فَتَعَوَّذَ جِهاراً:
«أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وأَعوذُ بِاللَّهِ أن يَحضُرونِ»، ثمّ جَهَرَ بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ[١].
١٨/ ٢ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عِندَ الرُّكوعِ
١٢٤٦. سنن أبي داوود عن عوف بن مالك الأشجعي: قُمتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لَيلَةً، فَقامَ فَقَرَأَ سورَةَ البَقَرَةِ، لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحمَةٍ إلّاوَقَفَ فَسَأَلَ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّاوَقَفَ فَتَعَوَّذَ.
قالَ: ثُمَّ رَكَعَ بِقَدرِ قِيامِهِ، يَقولُ في رُكوعِهِ: «سُبحانَ ذِي الجَبَروتِ[٢] وَالمَلَكوتِ وَالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ». ثُمَّ سَجَدَ بِقَدرِ قِيامِهِ، ثُمَّ قالَ في سُجودِهِ مِثلَ ذلِكَ.
ثُمَّ قامَ فَقَرَأَ بِآلِ عِمرانَ، ثُمَّ قَرَأَ سورَةً سورَةً.[٣]
١٢٤٧. صحيح البخاري عن عائشة: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ: «سُبحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ، اللَّهُمَّ اغفِر لي»، يَتَأَوَّلُ القُرآنَ[٤].[٥]
[١]. قرب الإسناد: ص ١٢٤ ح ٤٣٦، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٩ ح ١١٥٨ وفيه:« فتعوَّذَ بإجهار، ثمّ جهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم»، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٥ ح ٢٥.
[٢]. الجَبَروتُ: من الجبر والقهر، وجبروت، أي عُتُوّ وقهر( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبر»).
[٣]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣١ ح ٨٧٣، سنن النسائي: ج ٢ ص ٢٢٣، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٥٦ ح ٢٤٠٣٥، المعجم الكبير: ج ١٨ ص ٦١ ح ١١٣ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ١٦٠ ح ٢٢٣٨٤.
[٤]. يتأوّل القرآن: أي يفعل ما أمر به فيه، أي في قوله عز و جل:« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَ اسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً»( هامش صحيح مسلم).
[٥]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٨٢ ح ٧٨٤ و ص ٢٧٤ ح ٧٦١، صحيح مسلم: ج ١ ص ٣٥٠ ح ٢١٧، سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣٢ ح ٨٧٧، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٢٨٧ ح ٨٨٩، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٢٩٣ ح ٢٤٢١٨، كنز العمّال: ج ٨ ص ٢٢٦ ح ٢٢٦٧٠.