كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - ٢٤/ ١١ الدعوات المأثورة بعد نوافل يوم الجمعة
وتَرحَمَني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ[١] نارِ الحِرمانِ».
ثُمَّ تَقومُ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ[٢]، وتَقولُ:
«اللَّهُمَّ كَما عَصَيتُكَ وَاجتَرَأتُ عَلَيكَ، فَإِنّي أستَغفِرُكَ لِما تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ، وأَستَغفِرُكَ لِما وَأَيتُ[٣] لَكَ بِهِ عَلى نَفسي ولَم أفِ بِهِ، وأَستَغفِرُكَ لِلمَعاصِي الَّتي قَويتُ عَلَيها بِنِعمَتِكَ، وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ما خالَطَني مِن كُلِّ خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ، فَإِنَّكَ أنتَ أنتَ وأَ نَا أنَا».
زِيادَةٌ:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وعَظِّمِ النّورَ في قَلبي، وصَغِّرِ الدُّنيا في عَيني، وَاحبِس لِساني بِذِكرِكَ عَنِ النُّطقِ بِما لا يُرضيكَ، وَاحرُس نَفسي مِنَ الشَّهَواتِ، وَاكفِني طَلَبَ ما قَدَّرتَ لي عِندَكَ، حَتّى أستَغنِيَ بِهِ عَمّا في أيدي عِبادِكَ».
ثُمَّ تَقومُ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ الثّالِثَةَ[٤]، وتَقولُ:
«اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ وأَسأَ لُكَ بِما دَعاكَ بِهِ ذُو النّونِ «إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»[٥]، [فَاستَجَبتَ لَهُ][٦]، فَإِنَّهُ دَعاكَ وهُوَ عَبدُكَ وأَ نَا أدعوكَ وأَ نَا عَبدُكَ، وسَأَلَكَ وأَ نَا أسأَ لُكَ، فَفَرِّج عَنّي كَما فَرَّجتَ عَنهُ.
وأَدعوكَ اللَّهُمَّ بِما دَعاكَ بِهِ أيّوبُ إذ مَسَّهُ الضُّرُّ فَنادى «أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ
[١]. سَفعٌ من النار: أي علامةٌ تُغَيِّرُ ألوانهم( النهاية: ج ٢ ص ٣٧٤« سفع»).
[٢]. أي بعد الركعتين الثالثة والرابعة من الستّ الاولى.
[٣]. وَأَيتُ على نفسي: أي جَعلتُه وعداً على نفسي( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٩٩« وأى»).
[٤]. أي بعد الركعتين الخامسة والسادسة من الستّ الاولى.
[٥]. الأنبياء: ٨٧.
[٦]. الزيادة من بحار الأنوار.