كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ه - الأدعية المأثورة عن الإمام الكاظم عليه السلام
ووَجَعٍ، فَإِذا قَضَيتَ صَلاتَكَ فَامسَح بِيَدِكَ عَلى مَوضِعِ سُجودِكَ مِنَ الأَرضِ، وَادعُ بِهذَا الدُّعاءِ، وأَمِرَّ بِيَدِكَ عَلى مَوضِعِ وَجَعِكَ سَبعَ مَرّاتٍ تَقولُ:
يا مَن كَبَسَ الأَرضَ عَلَى الماءِ، وسَدَّ الهَواءَ بِالسَّماءِ، وَاختارَ لِنَفسِهِ أحسَنَ الأَسماءِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافعَل بي كَذا وكَذا، وَارزُقني كَذا وكَذا، وعافِني مِن كَذا وكَذا.[١]
ه- الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
١٣٦٥. الإرشاد: كانَ أبُو الحَسَنِ موسى عليه السلام أعبَدَ أهلِ زَمانِهِ... ورُوِيَ أنَّهُ كانَ يُصَلّي نَوافِلَ اللَّيلِ ويَصِلُها بِصَلاةِ الصُّبحِ، ثُمَّ يُعَقِّبُ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَخِرُّ للَّهِ ساجِداً، فَلا يَرفَعُ رَأسَهُ مِنَ الدُّعاءِ وَالتَّمجيدِ حَتّى يَقرُبَ زَوالُ الشَّمسِ، وكانَ يَدعو كَثيراً فَيَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الرّاحَةَ عِندَ المَوتِ، وَالعَفوَ عِندَ الحِسابِ.
ويُكَرِّرُ ذلِكَ.[٢]
١٣٦٦. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- فيما يَقولُهُ الأَئِمَّةُ عليهم السلام مِن بَعدِهِ في أدعِيَتِهِم، وذَكَرَ دُعاءَ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام، فَقالَ-: ... يَقولُ في دُعائِهِ:
يا خالِقَ الخَلقِ، وباسِطَ الرِّزقِ، وفالِقَ الحَبِّ، وبارِئَ النَّسَمِ، ومُحيِيَ المَوتى، ومُميتَ الأَحياءِ، ودائِمَ الثَّباتِ، ومُخرِجَ النَّباتِ، افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ ولا تَفعَل بي ما أنَا اهلُهُ؛ فَإِنَّكَ أهلُ التَّقوى وأَهلُ المَغفِرَةِ.[٣]
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٤ ح ٢٣، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٢ ح ٤١٩، فلاح السائل: ص ٣٣٤ ح ٢٢٤، مصباح المتهجّد: ص ٧٩ ح ١٢٩ و ص ٢٤٤ ح ٣٥٨ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، الدعوات: ص ١٩٠ ح ٥٢٩ عنهم عليهم السلام والثلاثة الأخيرة نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢١٠ ح ٢٥.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٣١، الكافي: ج ٣ ص ٣٢٣ ح ١٠، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٣٠٠ ح ١٢٠٩ كلاهما عن أبي جرير الرواسي، الدعوات: ص ١٧٩ ح ٤٩٥ وفي كلّها الدعاء فقط، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ١٠١ ح ٥.
[٣]. المصباح للكفعمي: ص ٤٠٦، كمال الدين: ص ٢٦٦ ح ١١، عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٦١ ح ٢٩ كلاهما عن عليّ بن عاصم عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠٦ ح ٨.