كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٥ - ٢٠/ ١٤ الدعوات المأثورة في تعقيب صلاة الليل
فَعَفوَكَ عَفوَكَ يا مَولايَ قَبلَ سَرابيلِ[١] القَطِرانِ[٢]، عَفوَكَ عَفوَكَ يا مَولايَ قَبلَ أن تُغَلَّ الأَيدي إلَى الأَعناقِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وخَيرَ الغافِرينَ.[٣]
١٥٤٧. الإمام الباقر عليه السلام: إذا أنتَ انصَرَفتَ مِنَ الوَترِ فَقُل:
سُبحانَ رَبِّي المَلِكِ القُدّوسِ العَزيزِ الحَكيمِ- ثَلاثَ مَرّاتٍ- ثُمَّ تَقولُ: يا حَيُّ يا قَيّومُ، يا بَرُّ يا رَحيمُ، يا غَنِيُّ يا كَريمُ، ارزُقني مِنَ التِّجارَةِ أعظَمَها فَضلًا، وأَوسَعَها رِزقاً، وخَيرَها لي عاقِبَةً، فَإِنَّهُ لا خَيرَ فيما لا عاقِبَةَ لَهُ.[٤]
١٥٤٨. مصباح المتهجّد: دُعاءُ أبي جَعفَرٍ الباقِرِ عليه السلام عَقيبَ صَلاةِ اللَّيلِ:
لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحيي ويُميتُ ويُميتُ ويُحيي، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ يا رَبِّ، أنتَ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ قَوّامُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ جَمالُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ زَينُ السَّماواتِ وَالأَرضِ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ صَريخُ المُستَصرِخينَ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ غِياثُ المُستَغيثينَ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ مُجيبُ دَعوَةِ المُضطَرّينَ فَلَكَ الحَمدُ، وأَنتَ أرحَمُ الرّاحِمينَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ فَلَكَ الحَمدُ.
اللَّهُمَّ بِكَ تُنزَلُ كُلُّ حاجَةٍ فَلَكَ الحَمدُ، وبِكَ- يا إلهي- أنزَلتُ حَوائِجِي اللَّيلَةَ فَاقضِها يا قاضِيَ حَوائِجِ السّائِلينَ.
[١]. سرابيلهم: أي قمصهم، والسربالُ: القميص( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٨٣٣« سربل»).
[٢]. القَطِران: هو- بفتح القاف وكسر الطاء-: الذي يطلى به الإبل التي فيها الجرب، فيحرق بحدّته وحرارته الجرب( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٤٩٣« قطر»).
[٣]. مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٥٧ ح ٢١٣٧، مصباح المتهجّد: ص ١٦٣ ح ٢٥٣، المصباح للكفعمي: ص ٨٠ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٨٨ ح ٨٣.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٩٤ ح ١٤٢٢، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٥ ح ٦٣٩ كلاهما عن زرارة، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٣ ح ٩٧١ وفيهما صدره إلى« ثلاث مرّات»، مصباح المتهجّد: ص ١٦٣ ح ٢٥١ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٨٧ ح ٨٢.