كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠
مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَن تُبارِكَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، فَعّالٌ لِما تُريدُ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ شَهيدٌ».
ثُمَّ تَذكُرُ ما تُريدُ[١]، ثُمَّ تَقولُ:
«اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ، وبِحَقِّ هذِهِ الأَسماءِ الَّتي لا يَعلَمُ تَفسيرَها ولا يَعلَمُ باطِنَها غَيرُكَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ ولا تَفعَل بي ما أنَا أهلُهُ، وَاغفِر لي مِن ذُنوبي ما تَقَدَّمَ مِنها وما تَأَخَّرَ، ووَسِّع عَلَيَّ مِن حَلالِ رِزقِكَ، وَاكفِني مَؤونَةَ إنسانِ سَوءٍ، وجارِ سَوءٍ، وقَرينِ سَوءٍ، وسُلطانِ سَوءٍ، إنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ، وبِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ»[٢].[٣]
٢٤/ ١٨ النَّوادِرُ
١٨٠٤. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن قالَ في يَومٍ خَمساً وعِشرينَ مَرَّةً: «اللَّهُمَّ بارِك [لي][٤] فِي المَوتِ، وفيما بَعدَ المَوتِ» ثُمَّ ماتَ عَلى فِراشِهِ، أعطاهُ اللَّهُ أجرَ شَهيدٍ.[٥]
[١]. في بحار الأنوار هنا:« ثُمَّ قُل: يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ ...».
[٢]. في بحار الأنوار هنا:« قالَ الشَّيخُ أحمَدُ بنُ فَهدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فِي العُدَّةِ: ويُستَحَبُّ أن يَقولَ عَقيبَ دُعاءِ السِّماتِ:« اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحُرمَةِ هذَا الدُّعاءِ، وبِما فاتَ مِنهُ مِنَ الأَسماءِ، وبِما يَشتَمِلُ عَلَيهِ مِنَ التَّفسيرِ وَالتَّدبيرِ الَّذي لا يُحيطُ بِهِ إلّاأنتَ، أن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا».
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٤١٦ ح ٥٣٨ و ٥٣٩، البلد الأمين: ص ٨٩، المصباح للكفعمي: ص ٥٦٠، جمال الاسبوع: ص ٣٢١ وليس فيه ذيله من« ثمّ تذكر ما تريد» وكلّها من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٩٧.
[٤]. الزيادة من كتاب داعي الفلاح؛ إذ هو الأنسب.
[٥]. المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٣٤٣ ح ٧٦٧٦، داعي الفلاح: ص ١٧٤ ح ١٢٣ كلاهما عن عائشة.