كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٣ - ٢٠/ ٣ سيرة أهل البيت في إحياء الليل بالصلاة والدعاء
فِي المُلكِ، ولا مِثلٌ ولا شِبهٌ، ولا عَدلٌ، يا اللَّهُ يا رَحمانُ.
«رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا أَنْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ».[١] «رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ».[٢] «رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً».[٣] «رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً».[٤] اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ، وأَنبِيائِكَ وَالصِّدّيقينَ، واولِي العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ، الَّذينَ اوذُوا في جَنبِكَ، وجاهَدوا فيكَ حَقَّ جِهادِكَ، وقَاموا بِأَمرِكَ، ووَحَّدوكَ وعَبَدوكَ حَتّى أتاهُمُ اليَقينُ.
اللَّهُمَّ عَذِّبِ الكَفَرَةَ الَّذينَ يَصُدُّونَ عَن كِتابِكَ، ويُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، وَاجعَل عَلَيهِم رِجزَكَ وعَذابَكَ، وَاغفِر لَنا ولِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وأَوزِعهُم[٥] أن يَشكُروا نِعمَتَكَ الَّتي أنعَمتَ عَلَيهِم، إلهَ الحَقِّ آمينَ.
اللَّهُمَّ ارحَم عِبادَكَ الصّالِحينَ مِن أهلِ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ، يا رَبَّ العالَمينَ. «سُبحانَ اللَّهِ وَالحَمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أكبَرُ- عَشرَ مَرّاتٍ-»، ويَسجُدُ.[٦]
١٤٩١. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي لا يَدَعُ ثَلاثَ عَشرَةَ رَكعَةً بِاللَّيلِ في سَفَرٍ ولا فِي الحَضَرِ.[٧]
[١]. البقرة: ٢٨٦.
[٢]. آل عمران: ٨.
[٣]. الفرقان: ٦٥.
[٤]. الفرقان: ٧٤.
[٥]. أوزعه: أي ألهمه( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٩١« وزع»).
[٦]. مصباح المتهجّد: ص ١٣٤ ح ٢١٨ و ٢١٩ و ٢٢٠، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٣٩ ح ٥٠.
[٧]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٥ ح ٣٩ عن الحرث بن المغيرة، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٦٦ ح ٤٥٨٦.