كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١١ - د - الأدعية المأثورة عن الإمام الصادق عليه السلام
مُستَكبِرٍ، عَلى مَعنى ما أنَزلتَ في كِتابِكَ، عَلى حُدودِ ما أتانا فيهِ وما لَم يَأتِنا، مُؤمِنٌ مُقّرٌ مُسَلِّمٌ بِذلِكَ، راضٍ بِما رَضيتَ بِهِ يا رَبِّ، اريدُ بِهِ وَجهَكَ وَالدّارَ الآخِرَةَ، مَرهوباً ومَرغوباً إلَيكَ فيهِ، فَأَحيِني ما أحيَيتَني عَلى ذلِكَ، وأَمِتني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ، وإن كانَ مِنّي تَقصيرٌ فيما مَضى فَإِنّي أتوبُ إلَيكَ مِنهُ، وأَرغَبُ إلَيكَ فيما عِندَكَ، وأَسأَ لُكَ أن تَعصِمَني مِن مَعاصيكَ، ولا تَكِلَني إلى نَفسي طَرفَةَ عَينٍ أبَداً ما أحيَيتَني، لا أقَلَّ مِن ذلِكَ ولا أكثَرَ، إنَّ النَّفسَ لَأَمّارَةٌ بِالسّوءِ إلّاما رَحِمتَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، وأَسأَ لُكَ أن تَعصِمَني بِطاعَتِكَ حَتّى تَتَوَفّاني عَلَيها وأَنتَ عَنّي راضٍ، وأَن تَختِمَ لي بِالسَّعادَةِ ولا تُحَوِّلني عَنها أبَداً، ولا قُوَّةَ إلّابِكَ.[١]
١٣٦٢. عنه عليه السلام: تَمسَحُ بِيَدِكَ اليُمنى عَلى جَبهَتِكَ ووَجهِكَ في دُبُرِ المَغرِبِ وَالصَّلَواتِ وتَقولُ:
بِسمِ اللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ، عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ الرَّحمنُ الرَّحيمُ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ، وَالسُّقمِ وَالعُدمِ[٢]، وَالصِّغارِ وَالذُّلِّ، وَالفَواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ.[٣]
١٣٦٣. الكافي عن حسين الخراساني: شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وَجَعاً بي، فَقالَ: إذا صَلَّيتَ فَضَع يَدَكَ مَوضِعَ سُجودِكَ، ثُمَّ قُل:
بِسمِ اللَّهِ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اشفِني يا شافي، لا شِفاءَ إلّاشِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرَ سُقماً، شِفاءً مِن كُلِّ داءٍ وسُقمٍ.[٤]
١٣٦٤. الإمام الصادق عليه السلام: دُعاءٌ يُدعى بِهِ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ تُصَلّيها، فَإِن كانَ بِكَ داءٌ مِن سُقمٍ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٢٦، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٩ ح ٢٥٩، فلاح السائل: ص ٣٠٥ ح ٢٠٧ وليس فيه ذيله من« وأسألك أن تعصمني» وكلّها عن إدريس بن عبد اللَّه، مصباح المتهجّد: ص ٥٧٦ ح ٦٨٨ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، الإقبال: ج ١ ص ٣٣٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣٩ ح ٤٨.
[٢]. العُدم: الفقر( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٩٢« عدم»).
[٣]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٥ ح ٢٤، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٥ ح ٤٢٩ كلاهما عن محمّد بن مروان، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٣٧ ح ٤٨٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٣٢ ح ٥٧ نقلًا عن السرائر.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٥، طبّ الأئمّة عليهم السلام لابني بسطام: ص ١٢١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٠ ح ١٠.