كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٢ - ٢٠/ ٧ الدعوات المأثورة بعد ركعتي الورد
يُسمِعَ أهلَ الدّارِ ويَقولُ:
اللَّهُمَّ أعِنّي عَلى هَولِ المُطَّلَعِ[١]، ووَسِّع عَلَيَّ ضيقَ المَضجَعِ، وَارزُقني خَيرَ ما قَبلَ المَوتِ، وَارزُقني خَيرَ ما بَعدَ المَوتِ.[٢]
٢٠/ ٧ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ بَعدَ رَكعَتَيِ الوِردِ[٣]
١٥١٣. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما مِن عَبدٍ يَقومُ مِنَ اللَّيلِ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ، فَيَدعو في سُجودِهِ لِأَربَعينَ مِن أصحابِهِ، يُسَمّي بِأَسمائِهِم وأَسماءِ آبائِهِم، إلّاولَم يَسأَلِ اللَّهَ تَعالى شَيئاً إلّاأعطاهُ.[٤]
١٥١٤. بحار الأنوار عن مصباح السيّد ابن الباقي: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَدعو بَعدَ رَكعَتَيِ الوِردِ قَبلَ صَلاةِ اللَّيلِ بِهذَا الدُّعاءِ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ[٥]، وبِكَ أنِسَت عُقولُ العاقِلينَ، وعَلَيكَ عَكَفَت رَهبَةُ العامِلينَ، وبِكَ استَجارَت أفئِدَةُ المُقَصِّرينَ، فَيا أمَلَ العارِفينَ، ورَجاءَ الآمِلينَ،
[١]. المُطَّلعُ: أمر الآخرة وموقف القيامة الذي يحصل الاطّلاع عليه بعد الموت( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١١٠٩« طلع»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٩ ح ١٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٠ ح ١٣٨٩، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٥٠ ح ٢١١٩، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٩٢ ح ٦.
[٣]. يستحبُّ أن يُصلّى قبل صلاة اللّيل ركعتان خفيفتان وأن يُدعى بعدها بالدعاء المأثور كما ورد في هذين الحديثين: ١- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا قامَ أحَدُكُم مِنَ اللَّيلِ فَليَفتَتِح صَلاتَهُ بِرَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ويَقومُ فَيُصَلّي ما كُتِبَ لَهُ( دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢١١، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٢٧ ح ٤٠؛ صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٩٨، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٣٦ ح ١٣٢٣، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٣ ح ٧١٧٩، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٨١ ح ٢١٣٨٥). ٢- صحيح مسلم عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ لِيُصَلِّيَ افتَتَحَ صَلاتَهُ بِرَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ( صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٩٧، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٨ ح ٤٦٦٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٢ ص ١٧٤ ح ١، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٣ ص ١٠٤٨ ح ١٨١٤، كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٦ ح ١٧٩٨٦).
وراجع: بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٣٩ ح ٥٠ ومستدرك الوسائل: ج ٦ ص ٣٤١.[٤]. مصباح المتهجّد: ص ١٣٣، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٣٩ ح ٥٠.
[٥]. مُخبِت: خاشع مطيع( انظر النهاية: ج ٢ ص ٤« خبت»).