كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٩ - ١٤/ ٢ الدعاء إذا تزوج
اللَّهُمَّ بارِك لي في أهلي وبارِك لَها فِيَّ، وما جَمَعتَ بَينَنا فَاجمَع بَينَنا في خَيرٍ ويُمنٍ وبَرَكَةٍ، وإذا جَعَلتَها فُرقَةً فَاجعَلها فُرقَةً إلى كُلِّ خَيرٍ.
ثُمَّ ليَقُل:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي هَدى ضَلالَتي، وأَغنى فَقري، ونَعَشَ[١] خُمولي، وأَعَزَّ ذِلَّتي، وآوى عَيلَتي، وزَوَّجَ عُزبَتي، وأَخدَمَ مِهنَتي، وآنَسَ وَحشَتي، ورَفَعَ خَسيسَتي، حَمداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً عَلى ما أعطَيتَ يا رَبِّ، وعَلى ما قَسَمتَ، وعَلى ما أكرَمتَ.[٢]
١٠٨٠. عنه صلى الله عليه و آله: إذا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امرَأَةً ... فَليَقُل:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها، وخَيرَ ما جَبَلتَها[٣] عَلَيهِ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها، و (مِن) شَرِّ ما جَبَلتَها عَلَيهِ.[٤]
١٠٨١. الكافي عن الميثمي رفعه: أتى رَجُلٌ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ لَهُ: إنّي تَزَوَّجتُ فَادعُ اللَّهَ لي، فَقالَ: قُل:
اللَّهُمَّ بِكَلِماتِكَ استَحلَلتُها، وبِأَمانَتِكَ أخَذتُها، اللَّهُمَّ اجعَلها وَلوداً وَدوداً لا تَفرَكُ[٥]، تَأكُلُ مِمّا راحَ، ولا تَسأَلُ عَمّا سَرَحَ[٦].[٧]
[١]. نَعَشَ: أي رَفَع( مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٨٠٢« نعش»).
[٢]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٢١٠ ح ٧٧٢، الجعفريّات: ص ١٠٩، النوادر للراوندي: ص ٢١١ ح ٤١٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٦٨ ح ١٨.
[٣]. جُبِلت عليه: أي خُلِقَت وَطُبِعَت عليه( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبل»).
[٤]. سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٢١٦٠، السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ٧٤ ح ١٠٠٩٣، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦١٨ ح ١٩١٨، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٢٣٩ ح ١٣٨٣٨، الدعاء للطبراني: ص ٢٩٢ ح ٩٤٠ كلّها عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٤٢٠ ح ٤١٦٥٩.
[٥]. الفِرك: البغضَةُ عامّة، وقيل: الفِرك بغضة الرجل لامرأته أو بغضة امرأة له، وهو أشهر، وقد فرِكَته تَفرَكه فِركاًوفَركاً( لسان العرب: ج ١٠ ص ٤٧٤« فرك»).
[٦]. قال المحدّث الفيض الكاشاني قدس سره- في بيان المراد من قوله عليه السلام:« تأكل ممّا راح ...»-:« كأنّ المراد أنّها تأكل ممّا جاء وحصل عندها بالعشي كائناً ما كان ولا تسأل عمّا ذهب وغاب عنها»( الوافي: ج ٢٢ ص ٧١١، ذيل ح ٢١٩٩٢).
[٧]. الكافي: ج ٥ ص ٥٠١ ح ٤، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٨١ ح ٢٥١٧٨.