كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٦ - ١٩/ ١ الحث على الدعاء عقيب المكتوبات لا سيما بعد صلاة الفجر
في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ. قُلتُ: ومَا الموجِبَتانِ؟ قالَ: تَسأَلُ اللَّهَ الجَنَّةَ، وتَعوذُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ.[١]
١٢٩٧. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى: «فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ\* وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ»[٢]: إذا قَضَيتَ الصَّلاةَ بَعدَ أن تُسَلِّمَ وأَنتَ جالِسٌ، فَانصَب فِي الدُّعاءِ مِن أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، وإذا فَرَغتَ مِنَ الدُّعاءِ فَارغَب إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى أن يَتَقَبَّلَها مِنكَ.[٣]
١٢٩٨. عنه عليه السلام: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ فَرَضَ عَلَيكُم الصَّلَواتِ الخَمسَ في أفضَلِ السّاعاتِ؛ فَعَلَيكُم بِالدُّعاءِ في أدبارِ الصَّلَواتِ.[٤]
١٢٩٩. تهذيب الأحكام عن الوليد بن صبيح عن الإمام الصادق عليه السلام: التَّعقيبُ أبلَغُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي البِلادِ. يَعني بِالتَّعقيبِ: الدُّعاءَ بِعَقِبِ الصَّلاةِ.[٥]
١٣٠٠. الإمام الصادق عليه السلام: يُستَجابُ الدُّعاءُ في أربَعَةِ مَواطِنَ: فِي الوَترِ[٦]، وبَعدَ الفَجرِ، وبَعدَ الظُّهرِ، وبَعدَ المَغرِبِ.[٧]
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٣٤٣ ح ١٩، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٤٠٨، معاني الأخبار: ص ١٨٣ ح ١، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦ ح ٢٨.
[٢]. الانشراح: ٧ و ٨.
[٣]. قرب الإسناد: ص ٧ ح ٢٢ عن مسعدة بن صدقة، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٥ ح ١٩.
[٤]. الخصال: ص ٢٧٨ ح ٢٣، تفسير القمّي: ج ١ ص ٦٧ كلاهما عن حمّاد بن عيسى، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣٢٠ ح ٦.
[٥]. تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١٠٤ ح ٣٩١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٢٩ ح ٩٦٦، دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٧٠ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٣١٥ و ج ٨٦ ص ١٣٣ ح ١١.
[٦]. الوَتْرُ: الفرد، وصلاة الوَتْر: وهو أن يصلّي مثنى مثنى، ثم يصلّي في آخرها ركعة واحدة( النهاية: ج ٥ ص ١٤٧« وتر»).
[٧]. الكافي: ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٢ عن أبي العبّاس فضل البقباق و ج ٣ ص ٣٤٣ ح ١٧، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٤ ح ٤٢٨ كلاهما عن أبي العبّاس الفضل بن عبد الملك، الاختصاص: ص ٢٢٣، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٤٦ ح ١٠.