كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠ - الف - الدعوات المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه و آله
١١١١. عنه صلى الله عليه و آله: مَا استَخلَفَ العَبدُ في أهلِهِ مِن خَليفَةٍ إذا هُوَ شَدَّ ثِيابَ سَفَرِهِ خَيرٌ مِن أربَعِ رَكَعاتٍ يَضَعُهُنَّ في بَيتِهِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ مِنهُنَّ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ويَقولُ:
اللَّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ بِهِنَّ إلَيكَ، فَاجعَلهُنَّ خَليفَتي في أهلي ومالي.
فَهُنَّ خَليفَتُهُ في أهلِهِ ومالِهِ ودارِهِ حَتّى يَرجِعَ إلى أهلِهِ.[١]
١١١٢. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَخرُجُ مِن بَيتِهِ يُريدُ سَفَراً أو غَيرَهُ، فَقالَ حينَ يَخرُجُ:
بِاسمِ اللَّهِ، آمَنتُ بِاللَّهِ، اعتَصَمتُ بِاللَّهِ، تَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.
إلّا رُزِقَ خَيرَ ذلِكَ المَخرَجِ، وصُرِفَ عَنهُ شَرُّ ذلِكَ المَخرَجِ.[٢]
١١١٣. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ سَفَراً قالَ:
بِكَ اللَّهُمَّ أصولُ[٣]، وبِكَ أجولُ[٤]، وبِكَ أسيرُ.[٥]
١١١٤. مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ قالَ:
اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الضُّبنَةِ[٦] فِي
[١]. الأمان: ص ٤٤، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٣٩ ح ٢٠؛ كنز العمّال: ج ٦ ص ٧١٤ ح ١٧٥٣٥ نقلًا عن الحاكم في تاريخه والخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس.
[٢]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٤٤ ح ٤٧١، التوكّل على اللَّه لابن أبي الدنيا: ص ٧٠ ح ٤٥، تاريخ بغداد: ج ٩ ص ١٤٦ الرقم ٤٧٥٧، عمل اليوم والليلة لابن السنّي: ص ١٧٣ ح ٤٩١ كلّها عن عثمان بن عفّان، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧١٤ ح ١٧٥٣٤.
[٣]. أصولُ: أي أسطو وأقهر( النهاية: ج ٣ ص ٦١« صول»).
[٤]. جالَ: إذا ذَهَبَ وجاء( النهاية: ج ١ ص ٣١٧« جول»).
[٥]. مسند ابن حنبل: ج ١ ص ١٩٥ ح ٦٩١ وص ٣١٨ ح ١٢٩٥ وفيه« أحول» بدل« أجول»، الدعاء للطبراني: ص ٢٥٦ ح ٨٠٦ كلّها عن حكيم بن سعد، كنز العمّال: ج ٧ ص ٩٩ ح ١٨١٥٠.
[٦]. الضُّبْنَةُ: ما تحت يدك من مال وعيال، وقيل هنا: تعوّذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية( النهاية: ج ٣ ص ٧٣« ضبن»).