كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨ - ٢٠/ ١٠ الدعوات المأثورة في قنوت الوتر
الزَّقّومِ[١]، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الحَميمِ، وأَعوذُ بِكَ مِن مَقيلٍ فِي النّارِ، بَينَ أطباقِ النّارِ، فِي ظِلالِ النّارِ، يَومَ النّارِ، يا رَبَّ النّارِ.
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَقيلًا فِي الجَنَّةِ بَينَ أنهارِها وأَشجارِها، وثِمارِها ورَيحانِها[٢]، وخَدَمِها وأَزواجِها، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ الخَيرِ: رِضوانَكَ وَالجَنَّةَ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ الشَّرِّ: سَخَطِكَ وَالنّارِ.
هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-.
اللَّهُمَّ اجعَل خَوفَكَ في جَسَدي كُلِّهِ، وَاجعَل قَلبي أشَدَّ مَخافَةً لَكَ مِمّا هُوَ، وَاجعَل لي في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ حَظّاً ونَصيباً مِن عَمَلٍ بِطاعَتِكَ، وَاتِّباعِ مَرضاتِكَ.
اللَّهُمَّ أنتَ مُنتَهى غايَتي ورَجائي، ومَسأَلَتي وطَلِبَتي، أسأَ لُكَ يا إلهي كَمالَ الإِيمانِ، وتَمامَ اليَقينِ، وصِدقَ التَّوَكُّلِ عَلَيكَ، وحُسنَ الظَّنِّ بِكَ.
يا سَيِّدِي، اجعَل إحساني مُضاعَفاً، وصَلاتي تَضَرُّعاً، ودُعائي مُستَجاباً، وعَمَلي مَقبولًا، وسَعيي مَشكوراً، وذَنبي مَغفوراً، ولَقِّني مِنكَ نَضرَةً وسُروراً، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.[٣]
١٥٢٣. المصنف لابن أبي شيبة عن أبي محمّد: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام كانَ يَقولُ في قُنوتِ الوَترِ:
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرى ولا تُرى، وأَنتَ بِالمَنظَرِ الأَعلى، وإنَّ إلَيكَ الرُّجعى، وإنَّ لَكَ الآخِرَةَ وَالاولى، اللَّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نَذِلَّ ونَخزى.[٤]
١٥٢٤. الإمام الباقر عليه السلام: القُنوتُ فِي الوَترِ كَقُنوتِكَ يَومَ الجُمُعَةِ، تَقولُ في دُعاءِ القُنوتِ:
اللَّهُمَّ تَمَّ نورُكَ فَهَدَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا، وبَسَطتَ يَدَكَ فَأَعطَيتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا،
[١]. الزَّقّومُ: شجرة مرّة كريهة الطعم والرائحة، يكره أهل النار على تناولها( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧٧٥« زقم»).
[٢]. الرَّيحان: هو كلّ نبت طيّب الرِّيح( النهاية: ج ٢ ص ٢٨٨« ريحان»).
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٩١ ح ١٤١٢، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢٦٩ ح ٦٧.
[٤]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ١١٣ ح ٢ و ج ٢ ص ٢٠٠ ح ٣، كنز العمّال: ج ٨ ص ٨٢ ح ٢١٩٩٢.