كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٩ - ٢٠/ ١٠ الدعوات المأثورة في قنوت الوتر
وعَظُمَ حِلمُكَ فَعَفَوتَ فَلَكَ الحَمدُ رَبَّنا، وَجهُكَ أكرَمُ الوُجوهِ، وجِهَتُكَ خَيرُ الجِهاتِ، وعَطِيَّتُكَ أفضَلُ العَطِيّاتِ وأَهنَؤُها، تُطاعُ رَبَّنا فَتَشكُرُ، وتُعصى رَبَّنا فَتَغفِرُ لِمَن شِئتَ، تُجيبُ المُضطَرَّ، وتَكشِفُ الضُّرَّ، وتَشفِي السَّقيمَ، وتُنجي مِنَ الكَربِ العَظيمِ، لا يَجزي بِآلائِكَ أحَدٌ، ولا يُحصي نَعماءَكَ قَولُ قائِلٍ.
اللَّهُمَّ إلَيكَ رُفِعَتِ الأَبصارُ، ونُقِلَتِ الأَقدامُ، ومُدَّتِ الأَعناقُ، ورُفِعَتِ الأَيدي، ودُعِيتَ بِالأَلسُنِ؛ وتُحوكِمَ إلَيكَ فِي الأَعمالِ، رَبَّنَا اغفِر لَنا وَارحَمنا، وَافتَح بَينَنا وبَينَ خَلقِكَ بِالحَقِّ، وأَنتَ خَيرُ الفاتِحينَ.
اللَّهُمَّ إلَيكَ نَشكو غَيبَةَ نَبِيِّنا، وشِدَّةَ الزَّمانِ عَلَينا، ووُقوعَ الفِتَنِ، وتَظاهُرَ الأَعداءِ، وكَثرَةَ عَدُوِّنا، وقِلَّةَ عَدَدِنا، فَافرُج ذلِكَ يا رَبِّ بِفَتحٍ مِنكَ تُعَجِّلُهُ، ونَصرٍ مِنكَ تُعِزُّهُ، وإمامِ عَدلٍ تُظهِرُهُ، إلهَ الحَقِّ رَبَّ العالَمينَ.
ثُمَّ تَقولُ في قُنوتِ الوَترِ بَعدَ هذا: «أستَغفِرُ اللَّهَ وأَتوبُ إلَيهِ» سَبعينَ مَرَّةً، وتَعَوَّذُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ كَثيراً.
وتَقولُ في دُبُرِ الوَترِ بَعدَ التَّسليمِ: «سُبحانَ اللَّهِ رَبِّيَ المَلِكِ القُدّوسِ العَزيزِ الحَكيمِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، «الحَمدُ لِرَبِّ الصَّباحِ، الحَمدُ لِفالِقِ الإِصباحِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.[١]
١٥٢٥. الإمام الصادق عليه السلام: ادعُ بِهذَا الدُّعاءِ فِي الوَترِ[٢]:
اللَّهُمَّ املَأ قَلبي حُبّاً لَكَ، وخَشيَةً مِنكَ، وتَصديقاً وإيماناً بِكَ، وفَرَقاً[٣] مِنكَ، وشَوقاً إلَيكَ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ، اللَّهُمَّ حَبِّب إلَيَّ لِقاءَكَ وَاجعَل في لِقائِكَ خَيرَ الرَّحمَةِ وَالبَرَكَةِ، وأَلحِقني بِالصّالِحينَ، ولا تُؤَخِّرني مَعَ الأَشرارِ، وأَلحِقني بِالصّالِحينَ مِمَّن
[١]. الأمالي للصدوق: ص ٤٧٤ ح ٦٣٩، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٢ ح ٩٧١ كلاهما عن زرارة، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٨٧ ح ١٤٠٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٩٨ ح ٦.
[٢]. ورد هذا الدعاء في الكافي: ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٢٤ وليس فيه:« ادع بهذا الدعاء في الوتر»، وورد أيضاً في مصباح المتهجّد: ص ١٤٣ ح ٢٣٢ وفيه« وممّا يختصّ عقيب الرابعة» أي الرّكعة الرابعة من صلاة الليل.
[٣]. الفَرَقُ- بالتحريك-: الخَوفُ( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٠٤« فرق»).