كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٥ - ٢٠/ ٣ سيرة أهل البيت في إحياء الليل بالصلاة والدعاء
أَحَدٌ» ثَلاثينَ مَرَّةً، ثُمَّ يُصَلّي صَلاةَ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام أربَعَ رَكَعاتٍ، يُسَلِّمُ في كُلِّ رَكعَتَينِ، ويَقنُتُ في كُلِّ رَكعَتَينِ فِي الثّانِيَةِ قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ التَّسبيحِ، ويَحتَسِبُ بِها مِن صَلاةِ اللَّيلِ، ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلّي رَكعَتَينِ الباقِيَتَينِ، يَقرَأُ فِي الاولَى: «الحَمدَ» وسورَةَ المُلكِ، وفِي الثّانِيَةِ: «الحَمدُ للَّهِ» و «هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ».
ثُمَّ يَقومُ فَيُصَلّي رَكعَتَيِ الشَّفعِ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ مِنهُمَا «الحَمدَ» مَرَّةً و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، ويَقنُتُ فِي الثّانِيَةِ قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ القِراءَةِ، فَإِذا سَلَّمَ قامَ فَصَلّى رَكعَةَ الوَترِ، يَتَوَجَّهُ فيها ويَقرَأُ فيهَا «الحَمدَ» مَرَّةً و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثَلاثَ مَرّاتٍ، و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» مَرَّةً واحِدَةً، و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ» مَرَّةً واحِدَةً، ويَقنُتُ فيها قَبلَ الرُّكوعِ وبَعدَ القِراءَةِ، ويَقولُ في قُنوتِهِ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ اهدِنا فيمَن هَدَيتَ، وعافِنا فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيتَ، وبارِك لَنا فيما أعطَيتَ، وقِنا شَرَّ ما قَضَيتَ، فَإِنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عَلَيكَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ ولا يَعِزُّ مَن عادَيت، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ.
ثُمَّ يَقولُ: «أستَغفِرُ اللَّهَ وأَسأَ لُهُ التَّوبَةَ» سَبعينَ مَرَّةً، فَإِذا سَلَّمَ جَلَسَ فِي التَّعقيبِ ما شاءَ اللَّهُ، فَإِذا سَلَّمَ جَلَسَ فِي التَّعقيبِ ما شاءَ اللَّهُ ... ولا يَدَعُ صَلاةَ اللَّيلِ وَالشَّفعَ وَالوَترَ ورَكعَتَيِ الفَجرِ في سَفَرٍ ولا حَضَرٍ.[١]
١٤٩٨. الإرشاد عن سعيد الحاجب: صِرتُ إلى دارِ أبِي الحَسَنِ [الهادي] عليه السلام بِاللَّيلِ ... فَوَجَدتُ عَلَيهِ جُبَّةَ صوفٍ وقَلَنسُوَةً مِنها، وسَجّادَتُهُ عَلى حَصيرٍ بَينَ يَدَيهِ، وهُوَ مُقبِلٌ عَلَى القِبلَةِ.[٢]
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٨١ و ١٨٢ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ٩٣ ح ٧.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٠٣، كشف الغمّة: ج ٣ ص ١٦٩، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٩٠١، بحار الأنوار: ج ٥ ص ١٩٩ ح ١٠.