كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٢ - ج - دعاء آخر
مَخافَةَ الموقِنينَ، وأَجتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ المُؤمِنينَ.
اللَّهُمَّ ومَن أرادَني بِسوءٍ فَأَرِدهُ، ومَن كادَني فَكِدهُ، وَاجعَلني مِن أحسَنِ عِبادِكَ نَصيباً عِندَكَ، وأَقرَبِهِم مَنزِلَةً مِنكَ، وأَخَصِّهِم زُلفَةً لَدَيكَ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلّابِفَضلِكَ، وجُد لي بِجودِكَ، وَاعطِف عَلَيَّ بِمَجدِكَ، وَاحفَظني بِرَحمَتِكَ، وَاجعَل لِساني بِذِكرِكَ لَهِجاً، وقَلبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً، ومُنَّ عَلَيَّ بِحُسنِ إجابَتِكَ، وأَقِلني عَثرَتي، وَاغفِر زَلَّتي، فَإِنَّكَ قَضَيتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وأَمَرتَهُم بِدُعائِكَ، وضَمِنتَ لَهُمُ الإِجابَةَ.
فَإِلَيكَ يا رَبِّ نَصَبتُ وَجهي، وإلَيكَ يا رَبِّ مَدَدتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ استَجِب لي دُعائي، وبَلِّغني مُنايَ، ولا تَقطَع مِن فَضلِكَ رَجائي، وَاكفِني شَرَّ الجِنِّ وَالإِنسِ مِن أعدائي، يا سَريعَ الرِّضَا اغفِر لِمَن لا يَملِكُ إلَّا[١] الدُّعاءَ فَإِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ.
يا مَنِ اسمُهُ دَواءٌ، وذِكرُهُ شِفاءٌ، وطاعَتُهُ غِنىً، ارحَم مَن رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ، وسِلاحُهُ البُكاءُ. يا سابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نورَ المُستَوحِشينَ فِي الظُلَمِ، يا عالِماً لا يُعلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ[٢] وَالأَئِمَّةِ المَيامينَ مِن آلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً.[٣]
ج- دُعاءٌ آخَرُ
١٧٦٩. مصباح المتهجد: يُستَحَبُ[٤] أن يَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ لَيلَةَ الجُمُعَةِ:
اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلا شَيءَ قَبلَكَ، وأَنتَ الآخِرُ فَلا شَيءَ بَعدَكَ، وأَنتَ الحَيُّ الَّذي
[١]. وفي نسخة:« غير».
[٢]. في مصباح المتهجّد:« رسوله» بدل« محمّد».
[٣]. الإقبال: ج ٣ ص ٣٣١، مصباح المتهجّد: ص ٨٤٤ ح ٩١٠، مصباح الزائر: ص ٣١٧، المصباح للكفعمي: ص ٧٣٧، البلد الأمين: ص ١٨٨.
[٤]. ورد في هامش المصباح للكفعمي:« هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ويسمّى دعاء السرور وهو مروي عن عليّ عليه السلام ذكر الشيخ الطوسي رحمه الله في متهجّده أنّه من أدعية ليلة الجمعة وكذا ابن باقي في الفتيا».