كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ١١/ ٣ الاستخارة بالدعاء بعد الصلاة
وآخِرَتي فَاقدِرهُ لي، وإن كُنتَ تَعلَمُ أنَّهُ شَرٌّ لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي فَاصرِفهُ عَنّي، رَبِّ اعزِم لي عَلى رُشدي وإن كَرِهَت أو أحَبَّت ذلِكَ نَفسي، بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، ما شاءَ اللَّهُ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ، حَسبِيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.
ثُمَّ يَمضي ويَعزِمُ.[١]
٧٩٦. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي إذا أرادَ الاستِخارَةَ فِي الأَمرِ تَوَضَّأَ وصَلّى رَكعَتَينِ، وإن كانَتِ الخادِمَةُ لَتُكَلِّمُهُ فَيَقولُ: «سُبحانَ اللَّهِ» ولا يَتَكَلَّمُ حَتّى يَفرُغَ.[٢]
٧٩٧. فتح الأبواب عن زرارة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام: إذا أرَدتُ الأَمرَ، وأَرَدتُ أن أستَخيرَ رَبّي كَيفَ أقولُ؟
قالَ: إذا أرَدتَ ذلِكَ فَصُمِ الثُّلاثاءَ وَالأَربِعاءَ وَالخَميسَ، ثُمَّ صَلِّ يَومَ الجُمُعَةِ في مَكانٍ نَظيفٍ، فَتَشَهَّد ثُمَّ قُل وأَنتَ تَنظُرُ إلَى السَّماءِ:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ، الرَّحمنُ الرَّحيمُ، أنتَ عالِمُ الغَيبِ، إن كانَ هذَا الأَمرُ خَيراً لي فيما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، فَيَسِّرهُ لي وبارِك فيهِ، وَافتَح لي بِهِ، وإن كانَ ذلِكَ شَرّاً لي فيما أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، فَاصرِفهُ عَنّي بِما تَعلَمُ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَقضي ولا أقضي، وأَنتَ عَلّامُ الغُيوبِ.
تَقولُها مِئَةَ مَرَّةٍ.[٣]
٧٩٨. الإمام الصادق عليه السلام: صَلِّ رَكعَتَينِ وَاستَخِرِ اللَّهَ، فَوَ اللَّهِ، مَا استَخارَ اللَّهَ مُسلِمٌ إلّاخارَ لَهُ البَتَّةَ.[٤]
[١]. مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٤٥ ح ١٨٨١ و ج ٢ ص ١٠٥ ح ٢٣٠٠، فتح الأبواب: ص ١٥٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٥٩ ح ٧.
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٤٣٣ ح ٢٥٠٢ عن شهاب بن عبد ربّه، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٦٢ ح ١٤.
[٣]. فتح الأبواب: ص ٢٣٦، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٧٨ ح ٢٨.
[٤]. الكافي: ج ٣ ص ٤٧٠ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١٧٩ ح ٤٠٧، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٢٣٠٥، فتح الأبواب: ص ١٦٤ كلّها عن عمرو بن حريث، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٨٣ ح ٣٦.