كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٢٣/ ١ الدعاء قبل النوم
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وبِقُدرَةِ اللَّهِ عَلى ما يَشاءُ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ، ومِن شَرِّ الجِنِّ وَالإِنسِ، ومِن شَرِّ ما يَدِبُّ فِي الأَرضِ وما يَخرُجُ مِنها، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.[١]
١٦٩٩. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ يَقولُ [عِندَ النَّومِ]:
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الاحتِلامِ ومِن سوءِ الأَحلامِ، وأَن يَلعَبَ بِيَ الشَّيطانُ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنامِ.[٢]
١٧٠٠. الإمام زين العابدين عليه السلام: مَن قالَ إذا أوى إلى فِراشِهِ: «اللَّهُمَّ أنتَ الأَوَّلُ فَلا شَيءَ قَبلَكَ، وأَنتَ الظّاهِرُ فَلا شَيءَ فَوقَكَ، وأَنتَ الباطِنُ فَلا شَيءَ دونَكَ، وأَنتَ الآخِرُ فَلا شَيءَ بَعدَكَ، اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ، ورَبَّ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ، وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ الحَكيمِ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ»، نَفَى اللَّهُ عَنهُ الفَقرَ، وصَرَفَ عَنهُ شَرَّ كُلِّ دابَّةٍ.[٣]
١٧٠١. تهذيب الأحكام عن محمّد بن مسلم: قالَ لي أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إذا تَوَسَّدَ الرَّجُلُ يَمينَهُ فَليَقُل: «بِاسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، ووَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، وفَوَّضتُ أمري إلَيكَ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَيكَ، تَوَكَّلتُ عَلَيكَ، رَهبَةً مِنكَ ورَغبَةً إلَيكَ، لا مَلجَأَ ولا مَنجى مِنكَ إلّاإلَيكَ، آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ، وبِرَسولِكَ الَّذي أرسَلتَ». ثُمَ
[١]. الخصال: ص ٦٣١ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١٢٠، عدّة الداعي: ص ٢٦٦، المصباح للكفعمي: ص ٦٦، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٠٩ ح ١.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٦ ح ٥، فلاح السائل: ص ٤٩٠ ح ٣٣٩ وفيه« سوء» بدل« شرَّ» وكلاهما عن عبد اللَّه بن ميمون، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧١ ح ١٣٥٨ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه:« إذا خفت الجنابة فقل في فراشك: اللّهمّ ...»، مصباح المتهجّد: ص ١٢٢ ح ١٩٩، المصباح للكفعمي: ص ٦٩ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وفيهما:« من خاف الاحتلام فليقل: اللّهمّ ...»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢١٢ ح ٢٣.
[٣]. فلاح السائل: ص ٤٩٤ ح ٣٤٥ عن أبي حمزة الثمالي، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢١٤ ح ٢٣.