كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٣ - ٢٤/ ٦ الدعوات المأثورة ليوم الخميس
سَلامَةً أقوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وعِبادَةً أستَحِقُّ بِها جَزيلَ مَثوبَتِكَ، وسَعَةً فِي الحالِ مِنَ الرِّزقِ الحَلالِ، وأَن تُؤمِنَني في مَواقِفِ الخَوفِ بِأَمنِكَ، وتَجعَلَني مِن طَوارِقِ الهُمومِ وَالغُمومِ في حِصنِكَ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجعَلهُ لي شافِعاً يَومَ القِيامَةِ نافِعاً[١]، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ.[٢]
١٧٦٤. مصباح المتهجّد- في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام-: دُعاءُ يَومِ الخَميسِ:
مَرحَباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ، اكتُبا: بِسمِ اللَّهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ، وَالدّينَ كَما شَرَعَ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ، وَالكِتابَ كَما أنزَلَ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ، حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلامِ وصَلّى عَلَيهِ وآلِهِ.
أصبَحتُ أعوذُ بِوَجهِ اللَّهِ الكَريمِ، وَاسمِ اللَّهِ العَظيمِ، وكَلِمَتِهِ التّامَّةِ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ وَالعَينِ اللّامَّةِ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن جَميعِ خَلقِكَ فَأَعِذني، وأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ في جَميعِ اموري فَاحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي، ومِن فَوقي ومِن تَحتي، ولا تَكِلني في حَوائِجي إلى عَبدٍ مِن عِبادِكَ فَيَخذُلَني، أنتَ مَولايَ وسَيِّدي فَلا تُخَيِّبني مِن رَحمَتِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ، وتَحويلِ عافِيَتِكَ، استَعَنتُ بِحَولِ اللَّهِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم، وأَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، حَسبِيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.
اللَّهُمَّ أعِزَّني بِطاعَتِكَ، وأَذِلَّ أعدائي بِمَعصِيَتِكَ، وَاقصِمهُم يا قاصِمَ كُلِّ جَبّارٍ عَنيدٍ،
[١]. في بحار الأنوار:« ... شافعاً واجعل توسلّي يوم القيامة نافعاً ...».
[٢]. البلد الأمين: ص ١٣٩، المصباح للكفعمي: ص ١٢٩، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٢١١ ح ٣٧.