كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ١٩/ ٩ الدعوات المأثورة بعد نوافل الظهر
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، ولا تَخلِط بِشَيءٍ مِن عَمَلي، ولا بِما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ رِياءً ولا سُمعَةً، ولا أشَراً ولا بَطَراً[١]، وَاجعَلني مِنَ الخاشِعينَ لَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وأَعطِنِي السَّعَةَ في رِزقي، وَالصِّحَّةَ في جِسمي، وَالقُوَّةَ في بَدَني عَلى طاعَتِكَ وعِبادَتِكَ، وأَعطِني مِن رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ وعافِيَتِكَ ما تُسَلِّمُني بِهِ مِن كُلِّ بَلاءِ الآخِرَةِ وَالدُّنيا، وَارزُقنِي الرَّهبَةَ مِنكَ، وَالرَّغبَةَ إلَيكَ، وَالخُشوعَ لَكَ، وَالوَقارَ وَالحَياءَ مِنكَ، وَالتَّعظيمَ لِذِكرِكَ، وَالتَّقديسَ لِمَجدِكَ أيّامَ حَياتي، حَتّى تَتَوَفّاني وأَنتَ عَنّي راضٍ.
اللَّهُمَّ وأَسأَ لُكَ السَّعَةَ وَالدَّعَةَ، وَالأَمنَ وَالكِفايَةَ وَالسَّلامَةَ، وَالصِّحَّةَ وَالقُنوعَ، وَالعِصمَةَ وَالهُدى وَالرَّحمَةَ، وَالعَفوَ وَالعافِيَةَ، وَاليَقينَ وَالمَغفِرَةَ، وَالشُّكرَ وَالرِّضا، وَالصَّبرَ وَالعِلمَ، وَالصِّدقَ وَالبِرَّ وَالتَّقوى، وَالحِلمَ وَالتَّواضُعَ، وَاليُسرَ وَالتَّوفيقَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاعمُم بِذلِكَ أهلَ بَيتي، وقَراباتي وإخواني فيكَ، ومَن أحبَبتُ وأَحَبَّني فيكَ، أو وَلَدتُهُ ووَلَدَني، مِن جَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، وأَسأَ لُكَ يا رَبِّ حُسنَ الظَّنِّ بِكَ، وَالصِّدقَ فِي التَّوَكُّلِ عَلَيكَ.
وأَعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّغَوُّثِ[٢] بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ، وأَعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن أكونَ في حالِ عُسرٍ أو يُسرٍ، أظُنُّ أنَّ مَعاصِيَكَ أنجَحُ في طَلِبَتي مِن طاعَتِكَ، وأَعوذُ بِكَ مِن تَكَلُّفِ ما لَم[٣] تُقَدِّر لي فيهِ رِزقاً، وما قَدَّرتَ لي مِن رِزقٍ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَأتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
وقُل:
[١]. الأشَرُ: البَطَر، قيل: أشدّ البَطَرِ، والبَطَرُ: الطغيان عند النعمة وطول الغنى( النهاية: ج ١ ص ٥١« أشر» و ص ١٣٥« بطر»).
[٢]. التغوّث: طلب الإعانة والإنقاذ( انظر مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣٣٩« غوث»).
[٣]. في المصدر:« لا»، وما أثبتناه من المصادر الاخرى.