كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٨ - ز - دعاء جامع للسفر
فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَضرِبُ وُجوهَ الشَّياطينِ، ويَقولونَ: قَد سَمَّى اللَّهَ، وآمَنَ بِاللَّهِ، وتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ، وقالَ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ.[١]
ز- دُعاءٌ جامِعٌ لِلسَّفَرِ
١١٣١. الأمان- فيما يُدعى عِندَ الخُروجِ إلَى السَّفَرِ-: رُوِيَ أنَّهُ إذا وَقَفَ عَلى بابِ دارِهِ، سَبَّحَ تَسبيحَ الزَّهراءِ عليها السلام، وقَرَأَ الحَمدَ وآيَةَ الكُرسِيِّ كَما قَدَّمناهُ[٢]، وقالَ:
اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي، وعَلَيكَ خَلَّفتُ أهلي ومالي وما خَوَّلتَني، قَد وَثِقتُ بِكَ فَلا تُخَيِّبني، يا مَن لا يُخَيِّبُ مَن أرادَهُ، ولا يُضَيِّعُ مَن حَفِظَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ، وَاحفَظني فيما غِبتُ عَنهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغني ما تَوَجَّهتُ لَهُ، وسَبِّب لِيَ المُرادَ، وسَخِّر لي عِبادَكَ وبِلادَكَ، وَارزُقني زِيارَةَ نَبِيِّكَ، ووَلِيِّكَ أميرِ المُؤمِنينَ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ، وجَميعِ أهلِ بَيتِهِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ، ومُدَّني مِنكَ بِالمَعونَةِ في جَميعِ أحوالي، ولا تَكِلني إلى نَفسي ولا إلى غَيري، فَأَكِلَّ وأَعطَبَ، وزَوِّدنِي التَّقوى، وَاغفِر لي فِي الآخِرَةِ وَالاولى، اللَّهُمَّ اجعَلني أوجَهَ مَن تَوَجَّهَ إلَيكَ.
ويَقولُ أيضاً:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ، وَاستَعَنتُ بِاللَّهِ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَى اللَّهِ، وفَوَّضتُ أمري إلَى اللَّهِ، رَبِّ آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ، وبِنَبِيِّكَ الَّذي أرسَلتَ، لِأَ نَّهُ لا يَأتي بِالخَيرِ إلهي إلّاأنتَ، ولا يَصرِفُ السّوءَ إلّاأنتَ، عَزَّ جارُكَ، وجَلَّ ثَناؤُكَ، وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ، وعَظُمَت آلاؤُكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ.
فَقَد رُوِيَ أنَّ مَن خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ مُصبِحاً، ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ، لَم يَطرُقهُ بَلاءٌ حَتّى
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٤٧١ ح ٥، قرب الإسناد: ص ٣٧٣ ح ١٣٢٧ و ١٣٢٨، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٨٢ نحوه.
[٢]. في هامش المخطوط: أي كلّ واحد منهما أمامه وعن يمينه وعن شماله.