كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ١٥/ ٢ الدعوات المأثورة للمسافر
١١٣٦. المحاسن عن عليّ بن أسباط عمَّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: وَدَّعَ رَجُلًا، فَقالَ:
أستَودِعُ اللَّهَ نَفسَكَ وأَمانَتَكَ ودينَكَ، وزَوَّدَكَ زادَ التَّقوى، ووَجَّهَكَ اللَّهُ لِلخَيرِ حَيثُ تَوَجَّهتَ.
قالَ: ثُمَّ التَفَتَ إلَينا أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ: هذا وَداعُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام إذا وَجَّهَهُ في وَجهٍ مِنَ الوُجوهِ.[١]
١١٣٧. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا وَدَّعَ المُؤمِنَ قالَ:
رَحِمَكُمُ اللَّهُ، وزَوَّدَكُمُ التَّقوى، ووَجَّهَكُم إلى كُلِّ خَيرٍ، وقَضى لَكُم كُلَّ حاجَةٍ، وسَلَّمَ لَكُم دينَكُم ودُنياكُم، ورَدَّكُم سالِمينَ إلى سالِمينَ.[٢]
١١٣٨. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذا وَدَّعَ مُسافِراً أخَذَ بِيَدِهِ، ثُمَّ قالَ: أحسَنَ اللَّهُ لَكَ الصَّحابَةَ، وأَكمَلَ لَكَ المَعونَةَ، وسَهَّلَ لَكَ الحُزونَةَ، وقَرَّبَ لَكَ البَعيدَ، وكَفاكَ المُهِمَّ، وحَفِظَ لَكَ دينَكَ وأَمانَتَكَ وخَواتيمَ عَمَلِكَ، ووَجَّهَكَ لِكُلِّ خَيرٍ.
عَلَيكَ بِتَقوَى اللَّهِ، أستَودِعُ اللَّهَ نَفسَكَ، سِر عَلى بَرَكَةِ اللَّهِ عز و جل.[٣]
١١٣٩. السنن الكبرى للنسائي عن ابن عمر: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ لِلشّاخِصِ[٤]: أستَودِعُ اللَّهَ دينَكَ وأَمانَتَكَ وخَواتِمَ عَمَلِكَ.[٥]
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ٩٦ ح ١٢٥٠، الاصول الستّة عشر( أصل عليّ بن أسباط): ص ٣٤١ ح ٥٦٦، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨١ ح ٦
[٢]. المحاسن: ج ٢ ص ٩٥ ح ١٢٤٨ عن ابن مسكان وغيره، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٢٤٢٩، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣١ ح ١٨٤٤ وليس فيهما« رحمكم اللَّه»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨٠ ح ٤.
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٧٦ ح ٢٤٣٠، المحاسن: ج ٢ ص ٩٥ ح ١٢٤٩ عن عبد الرحيم، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٣١ ح ١٨٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٨١ ح ٥.
[٤]. في سنن ابن ماجة:« كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ... إذا أشخص السرايا يقول للشاخص». وشخوص المسافر: خروجهعن منزله( النهاية: ج ٢ ص ٤٥٠« شخص»).
[٥]. السنن الكبرى للنسائي: ج ٦ ص ١٣٠ ح ١٠٣٤٠، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ٣٤ ح ٢٦٠٠، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٩٩ ح ٣٤٤٣، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٤٣ ح ٢٨٢٦، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٦٢٠٧، كنز العمّال: ج ٦ ص ٧٠٣ ح ١٧٤٧٩.