كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٥ - ١٢/ ٣٢ الدعاء عند رؤية المبتلى
اللَّهُمَّ لَحظَةً مِن لَحَظاتِكَ تُيَسِّرُ عَلى غُرَمائي[١] بِهَا القَضاءَ، وتُيَسِّرُ لي بِهَا الاقتِضاءَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.[٢]
١٢/ ٣٢ الدُّعاءُ عِندَ رُؤيَةِ المُبتَلى
١٠٠٠. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن نَظَرَ إلى صاحِبِ بَلاءٍ فَقالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَدَلَ عَنّي بَلاءَكَ، وفَضَّلَني عَلَيكَ وعَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلًا.
كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ تَعالى أن لا يَضرِبَهُ بِذلِكَ البَلاءِ.[٣]
١٠٠١. عنه صلى الله عليه و آله: مَن رَأى مُبتَلىً فَقالَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عافاني مِمَّا ابتَلاكَ بِهِ، وفَضَّلَني عَلى كَثيرٍ مِمَّن خَلَقَ تَفضيلًا.
لَم يُصِبهُ ذلِكَ البَلاءُ.[٤]
١٠٠٢. الإمام زين العابدين عليه السلام- مِن دُعائِهِ عليه السلام إذَا ابتُلِيَ أو رَأى مُبتَلىً بِفَضيحَةٍ أو بِذَنبٍ-:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى سِترِكَ بَعدَ عِلمِكَ، ومُعافاتِكَ بَعدَ خُبرِكَ، فَكُلُّنا قَدِ اقتَرَفَ العائِبَةَ فَلَم تَشهَرهُ، وَارتَكَبَ الفاحِشَةَ فَلَم تَفضَحهُ، وتَسَتَّرَ بِالمَساوِئِ فَلَم تَدلُل عَلَيهِ.
كَم نَهيٍ لَكَ قَد أتَيناهُ، وأَمرٍ قَد وَقَفتَنا عَلَيهِ فَتَعَدَّيناهُ، وسَيِّئَةٍ اكتَسَبناها، وخَطيئَةٍ ارتَكَبناها، كُنتَ المُطَّلِعَ عَلَيها دُونَ النّاظِرينَ، وَالقادِرَ عَلى إعلانِها فَوقَ القادِرينَ، كانَت عافِيَتُكَ لَنا حِجاباً دُونَ أبصارِهِم، ورَدماً دُونَ أسماعِهِم.
[١]. الغَرِيمُ: الذي عليه الدَّين، وقد يكون الغَريمُ أيضاً: الذي له الدّين( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٣١٦« غرم»).
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٥٤ ح ١، فقه الرضا: ص ٣٩٩ نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٠١ ح ٣.
[٣]. الجعفريّات: ص ٢٢٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، مستدرك الوسائل: ج ٨ ص ٣٦٤ ح ٩٦٨٧.
[٤]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٩٤ ح ٣٤٣٢ عن أبي هريرة، المعجم الأوسط: ج ٥ ص ٢٨٣ ح ٥٣٢٤، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٨١ ح ٣٨٩٢ كلاهما عن ابن عمر، الدعاء للطبراني: ص ٢٥٣ ح ٧٩٧ عن عمر وكلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٤٢ ح ٣٥١١.