كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٢٠/ ٤ الدعوات المأثورة للانتباه لقيام الليل
٢٠/ ٤ الدَّعَواتُ المَأثورَةُ لِلِانتِباهِ لِقِيامِ اللَّيلِ
١٤٩٩. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أرادَ شَيئاً مِن قِيامِ اللَّيلِ وأَخَذَ مَضجَعَهُ فَليَقُل: «بِسمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ لا تُؤمِنّي[١] مَكرَكَ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ، ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ، أقومُ[٢] ساعَةَ كَذا وكَذا»، إلّا وَكَّلَ اللَّهُ عَزَّو جَلَّ بِهِ مَلَكاً يُنَبِّهُهُ تِلكَ السّاعَةَ.[٣]
١٥٠٠. عنه صلى الله عليه و آله: مَن خافَ أن يَنامَ عَن صَلاةِ اللَّيلِ فَليَقرَأ عِندَ مَنامِهِ:
اللَّهُمَّ ابعَثني مِن مَضجَعي لِذِكرِكَ وشُكرِكَ، وصَلَواتِكَ وَاستِغفارِكَ، وتِلاوَةِ كِتابِكَ، وحُسنِ عِبادَتِكَ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[٤]
١٥٠١. فلاح السائل عن صفوان بن يحيى: سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ موسَى بنَ جَعفَرٍ عليهما السلام يَقولُ: مَن أرادَ أن يَقومَ مِن لَيلِهِ لِلصَّلاةِ فَلا يَذهَبَ بِهِ النَّومُ، فَليَقُل حينَ يَأوي[٥] إلى فِراشِهِ:
اللَّهُمَّ لا تُؤمِنّي مَكرَكَ، ولا تُنسِني ذِكرَكَ، ولا تُوَلِّ عَنّي وَجهَكَ، ولا تَهتِك عَنّي سِترَكَ، ولا تَأخُذني عَلى تَمَرُّدي، ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ، وأَيقِظني مِن رَقدَتي، وسَهِّل لِيَ القِيامَ في هذِهِ اللَّيلَةِ في أحَبِّ الأَوقاتِ إلَيكَ، وَارزُقني فيهَا الصَّلاةَ وَالشُّكرَ وَالدُّعاءَ، حَتّى أسأَلَكَ فَتُعطِيَني، وأَدعُوَكَ فَتَستَجيبَ لَي، وأَستَغفِرَكَ فَتَغفِرَ لي، إنَّكَ
[١]. لا تؤمنّي مكرك: أصل المكر الخداع، وهو على اللَّه محال، وإذا نسب إليه تعالى يراد به الاستدراج، أو الجزاءبالغفلات والإيقاع بالبليّات، والعقوبة بالسيّئات( مرآة العقول: ج ١٢ ص ٣١٨).
[٢]. في بعض المصادر:« أقوم إن شاء اللَّه».
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٤٠ ح ١٨ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٩ ح ٢١١٥ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، الجعفريّات: ص ٣٥، فلاح السائل: ص ٤٩٨ ح ٣٥٣ كلاهما عن موسى عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢١٣ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٢٠٢ ح ٢٠.
[٤]. إرشاد القلوب: ص ٩١، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٧٣ ح ٢.
[٥]. في المصدر:« أوى»، والتصويب من بحار الأنوار.