كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٩ - ٢٢/ ٣ الدعوات المأثورة عند المساء
١٦١٧. الدُّعاء للطبراني عن الحارث الأعور: دَخَلتُ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام بَعدَ العِشاءِ، فَقالَ: ما جاءَ بِكَ هذِهِ السّاعَةَ؟ قُلتُ: إنّي احِبُّكَ. قالَ: آللَّهَ إنَّكَ تُحِبُّني؟ قُلتُ: آللَّهَ إنّي احِبُّكَ، قالَ: ألا اعَلِّمُكَ دُعاءً عَلَّمَنيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ قُلتُ: بَلى، قالَ: قُل:
اللَّهُمَّ افتَح مَسامِعَ قَلبي لِذِكرِكَ، وَارزُقني طاعَتَكَ وطاعَةَ رَسولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، وعَمَلًا بِكِتابِكَ.[١]
١٦١٨. الإمام الصادق عليه السلام: مَن قالَ هذا حينَ يُمسي حُفَّ بِجَناحٍ مِن أجنِحَةِ جَبرَئيلَ عليه السلام حَتّى يُصبِحَ:
أستَودِعُ اللَّهَ العَلِيَّ الأَعلَى الجَليلَ العَظيمَ نَفسي ومَن يَعنيني أمرُهُ، أستَودِعُ اللَّهَ نَفسِيَ المَرهوبَ المَخوفَ المُتَضَعضِعَ[٢] لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيءٍ- ثَلاثَ مَرّاتٍ-.[٣]
١٦١٩. عنه عليه السلام: مَن قالَ عِندَ غُروبِ الشَّمسِ في كُلِّ يَومٍ: «يا مَن خَتَمَ النُّبُوَّةَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، اختِم لي في يَومي هذا بِخَيرٍ، وشَهري بِخَيرٍ، وسَنَتي بِخَيرٍ، وعُمُري بِخَيرٍ»، فَماتَ في تِلكَ اللَّيلَةِ أو فِي الجُمُعَةِ أو في ذلِكَ الشَّهرِ أو في تِلكَ السَّنَةِ، دَخَلَ الجَنَّةَ.[٤]
١٦٢٠. عنه عليه السلام: إذا أمسَيتَ قُل:
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عِندَ إقبالِ لَيلِكَ وإدبارِ نَهارِكَ، وحُضورِ صَلَواتِكَ وأَصواتِ دُعائِكَ،
[١]. الدعاء للطبراني: ص ٤٢٨ ح ١٤٥١، المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٧٢ ح ١٢٨٦ و ج ٥ ص ٢٨٩ ح ٥٣٤١، كنز العمّال: ج ٢ ص ٦٧٧ ح ٥٠٥١.
[٢]. المُتَضَعضِع: أي الخاضع والمتذلّل( انظر: لسان العرب: ج ٨ ص ٢٢٤« ضعع»).
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٣ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٩٦ ح ٥٧.
[٤]. فلاح السائل: ص ٣٨٤ ح ٢٥٦، محاسبة النفس لابن طاووس: ص ٣٠ كلاهما عن اميّة بن عليّ، مصباح المتهجد: ص ٨٣ ح ١٣٥، المصباح للكفعمي: ص ٥٦ كلاهما من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وليس فيهما ذيله من« فمات في تلك الليلة ...»، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٧ ح ٣٨.