كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٩ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
١٤٥٦. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ ثَلاثَ عَشرَةَ رَكعَةً؛ مِنهَا الوَترُ ورَكعَتَا الفَجرِ، فِي السَّفَرِ وَالحَضَرِ.[١]
١٤٥٧. التهجّد لابن أبي الدنيا عن عائشة: إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُصَلّي بِاللَّيلِ عَشرَ رَكَعاتٍ، ويوتِرُ بِواحِدَةٍ.[٢]
١٤٥٨. صحيح مسلم عن أبي إسحاق: سَأَلتُ الأَسوَدَ بنَ يَزيدَ عَمّا حَدَّثَتهُ عائِشَةُ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله.
قالَت: كانَ يَنامُ أوَّلَ اللَّيلِ ويُحيي آخِرَهُ.[٣]
١٤٥٩. مسند ابن حنبل عن حميد: سُئِلَ أنَسٌ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ اللَّيلِ، فَقالَ: ما كُنّا نَشاءُ أن نَراهُ مِنَ اللَّيلِ مُصَلِّياً إلّارَأَيناهُ، وما كُنّا نَشاءُ أن نَراهُ نائِماً إلّارَأَيناهُ.[٤]
١٤٦٠. سنن الترمذي عن أُمّ سلمة: كانَ [رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله] يُصَلّي ثُمَّ يَنامُ قَدرَ ما صَلّى، ثُمَ يُصَلّي قدرَ ما نامَ، ثُمَّ يَنامُ قدرَ ما صَلّى حَتّى يُصبِحَ.[٥]
١٤٦١. صحيح البخاري عن ابن عمر: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُصَلّي فِي السَّفَرِ عَلى راحِلَتِهِ- حَيثُ
[١]. الكافي: ج ٣ ص ٤٤٦ ح ١٤ عن زرارة، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٧ ح ٤٤٢ عن فضيل عن أحدهما عليهما السلام نحوه، وسائل الشيعة: ج ٣ ص ٦٧ ح ٦.
[٢]. التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ١٢٣ ح ٢٦٣، صحيح ابن حبّان: ج ٦ ص ٣٤٨ ح ٢٦١٦ نحوه وراجع: صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٣٨ ح ٩٤٩ و ص ٣٧٨ ح ١٠٧١ و سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٣٩ ح ١٣٣٦ و سنن النسائي: ج ٢ ص ٣٠ و مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٥١ ح ٢٤٥١٥.
[٣]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٥١٠ ح ١٢٩، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢١٨، صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٨٥ ح ١٠٩٥، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٤٣٤ ح ١٣٦٥، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٢٩ ح ٢٤٣٩٦ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٨١ ح ١٨٥٨٦.
[٤]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٢٠٨ ح ١٢٠١٢، السنن الكبرى: ج ٣ ص ٢٥ ح ٤٧٣٤، مسند أبي يعلى: ج ٤ ص ٦٧ ح ٣٨٤٠، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٤١٠ ح ١٣٩٤، تاريخ دمشق: ج ٤ ص ١٥٢ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٧ ص ١٧٩ ح ١٨٥٧٩.
[٥]. سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٨٢ ح ٢٩٢٣، سنن النسائي: ج ٣ ص ٢١٤، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٥٣ ح ١١٦٥، صحيح ابن خزيمة: ج ٢ ص ١٨٨ ح ١١٥٨، السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٩ ح ٤٧١٣.