كنز الدعاء - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٢٠/ ٢ سيرة النبي صلى الله عليه وآله في إحياء الليل بالصلاة والدعاء والقراءة
تَوَجَّهَت بِهِ، يُومِئُ إيماءً- صَلاةَ اللَّيلِ إلَّاالفَرائِضَ، ويوتِرُ عَلى راحِلَتِهِ.[١]
١٤٦٢. صحيح مسلم عن عبد اللَّه بن شقيق العقيلي: سَأَلتُ عائِشَةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِاللَّيلِ، فَقالَت: كانَ يُصَلّي لَيلًا طَويلًا قائِماً، ولَيلًا طَويلًا قاعِداً. وكانَ إذا قَرَأَ قائِماً رَكَعَ قائِماً، وإذا قَرَأَ قاعِداً رَكَعَ قاعِداً.[٢]
١٤٦٣. الإرشاد للمفيد عن حارث بن مضرب: سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ: لَقَد حَضَرنا بَدراً وما فينا فارِسٌ غَيرُ المِقدادِ بنِ الأَسوَدِ، ولَقَد رَأَيتُنا لَيلَةَ بَدرٍ وما فينا إلّامَن نامَ غَيرُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَإِنَّهُ كانَ مُنتَصِباً في أصلِ شَجَرَةٍ يُصَلّي ويَدعو حَتَّى الصَّباحِ.[٣]
١٤٦٤. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَستاكُ ويَقرَأُ: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ»[٤].[٥]
١٤٦٥. سنن أبي داوود عن أبي سعيد الخدري: كانَ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقولُ:
«سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ، وتَبارَكَ اسمُكَ، وتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غَيرُكَ»، ثُمَّ يقولُ: «لا إلهَ إلَّااللَّهُ» ثَلاثاً، ثُمَّ يَقولُ: «اللَّهُ أكبَرُ كَبيراً» ثلاثاً، «أعوذُ بِاللَّهِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِن هَمزِهِ ونَفخِهِ ونَفثِهِ» ثُمَّ يَقرَأُ.[٦]
[١]. صحيح البخاري: ج ١ ص ٣٣٩ ح ٩٥٥، صحيح مسلم: ج ١ ص ٤٨٧ ح ٣٨، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٠٣ ح ٦٢٣٢، السنن الكبرى: ج ٢ ص ١٠ ح ٢٢١٤ و فيها ذيله« يوتر على راحلته»، كنز العمّال: ج ٨ ص ٣٨٦ ح ٢٣٣٧١، و راجع قرب الإسناد: ص ١٦ ح ٥١ و ص ١١٥ ح ٤٠٢ و بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٩٦ ح ٩ وج ٨٧ ص ٤٠ ح ٢٩.
[٢]. صحيح مسلم: ج ١ ص ٥٠٥ ح ١٠٩، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٣٨٨ ح ١٢٢٨، سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٥١ ح ٩٥٥، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤١٠ ح ١٠٢٢، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٤٠٩٩ والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٣٨٨ ح ٢٣٣٨٢.
[٣]. الإرشاد للمفيد: ج ١ ص ٧٣، إرشاد القلوب: ص ٢٣٩، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٢٧٩ ح ١٧؛ مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٦٤ ح ١٠٢٣، التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ١١٩ ح ٢٥٠، مسند أبي يعلى: ج ١ ص ١٧٥ ح ٢٧٥، تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ١٦٣ والأربعة الأخيرة نحوه.
[٤]. آل عمران: ١٩٠.
[٥]. التهجُّد لابن أبي الدنيا: ص ١٢٢ ح ٢٦١.
[٦]. سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٠٦ ح ٧٧٥، سنن الترمذي: ج ٢ ص ٩ ح ٢٤٢، سنن الدارمي: ج ١ ص ٢٩٩ ح ١٢١٩، صحيح ابن خزيمة: ج ١ ص ٢٣٨ ح ٤٦٧، سنن الدارقطني: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٤ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ٨ ص ٤٠١ ح ٢٣٤٣٩.